ولا تاخذ رشوه، لان الرشوه تعمي المبصرين، وتعوج كلام الابرار
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 24:26
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولم يسلك ابناه في طريقه، بل مالا وراء المكسب، واخذا رشوه وعوجا القضاء
والان لتكن هيبه الرب عليكم. احذروا وافعلوا. لانه ليس عند الرب الهنا ظلم ولا محاباه ولا ارتشاء»
لا تجمع مع الخطاه نفسي، ولا مع رجال الدماء حياتي
الشرير ياخذ الرشوه من الحضن ليعوج طرق القضاء
الملك بالعدل يثبت الارض، والقابل الهدايا يدمرها
السالك بالحق والمتكلم بالاستقامه، الراذل مكسب المظالم، النافض يديه من قبض الرشوه، الذي يسد اذنيه عن سمع الدماء، ويغمض عينيه عن النظر الي الشر
رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفه خطفا لسفك الدم، لاهلاك النفوس لاكتساب كسب
متي انتهت منادمتهم زنوا زني. احب مجانها، احبوا الهوان
هكذا قال الرب: «من اجل ذنوب اسرائيل الثلاثه والاربعه لا ارجع عنه، لانهم باعوا البار بالفضه، والبائس لاجل نعلين
اليدان الي الشر مجتهدتان. الرئيس طالب والقاضي بالهديه، والكبير متكلم بهوي نفسه فيعكشونها
فاستدعي بولس واحدا من قواد المئات وقال:«اذهب بهذا الشاب الي الامير، لان عنده شيئا يخبره به»
فانكم تعلمون هذا ان كل زان او نجس او طماع الذي هو عابد للاوثان ليس له ميراث في ملكوت المسيح والله
Pوهم في الطمع يتجرون بكم باقوال مصنعه، الذين دينونتهم منذ القديم لا تتواني، وهلاكهم لا ينعس. P