طوبي للذي غفر اثمه وسترت خطيته
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 26:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الرب يفتح اعين العمي. الرب يقوم المنحنين. الرب يحب الصديقين
ويسمع في ذلك اليوم الصم اقوال السفر، وتنظر من القتام والظلمه عيون العمي
حينئذ تتفقح عيون العمي، واذان الصم تتفتح
واسير العمي في طريق لم يعرفوها. في مسالك لم يدروها امشيهم. اجعل الظلمه امامهم نورا، والمعوجات مستقيمه. هذه الامور افعلها ولا اتركهم
فقال: «قليل ان تكون لي عبدا لاقامه اسباط يعقوب، ورد محفوظي اسرائيل. فقد جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الي اقصي الارض»
من الضغطه ومن الدينونه اخذ. وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء، انه ضرب من اجل ذنب شعبي؟
«ولكم ايها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء في اجنحتها، فتخرجون وتنشاون كعجول الصيره
سراج الجسد هو العين، فان كانت عينك بسيطه فجسدك كله يكون نيرا
ليضيء علي الجالسين في الظلمه وظلال الموت، لكي يهدي اقدامنا في طريق السلام»
«روح الرب علي، لانه مسحني لابشر المساكين، ارسلني لاشفي المنكسري القلوب، لانادي للماسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر، وارسل المنسحقين في الحريه
حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب
فيه كانت الحياه، والحياه كانت نور الناس
اجاب يسوع وقال لها:«لو كنت تعلمين عطيه الله، ومن هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب، لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيا»
من امن بي، كما قال الكتاب، تجري من بطنه انهار ماء حي»
ما دمت في العالم فانا نور العالم»
فقال لهم يسوع:«النور معكم زمانا قليلا بعد، فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام. والذي يسير في الظلام لا يعلم الي اين يذهب
فقال لهم بطرس :«توبوا وليعتمد كل واحد منكم علي اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا، فتقبلوا عطيه الروح القدس
هذا رفعه الله بيمينه رئيسا ومخلصا، ليعطي اسرائيل التوبه وغفران الخطايا
له يشهد جميع الانبياء ان كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا»
ولما كملت هذه الامور، وضع بولس في نفسه انه بعدما يجتاز في مكدونيه واخائيه يذهب الي اورشليم، قائلا:«اني بعد ما اصير هناك ينبغي ان اري روميه ايضا»
ففي الغد لما جاء اغريباس وبرنيكي في احتفال عظيم، ودخلا الي دار الاستماع مع الامراء ورجال المدينه المقدمين، امر فستوس فاتي ببولس
فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح
الي كنيسه الله التي في كورنثوس، المقدسين في المسيح يسوع، المدعوين قديسين مع جميع الذين يدعون باسم ربنا يسوع المسيح في كل مكان، لهم ولنا
ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله
لان الله الذي قال:«ان يشرق نور من ظلمه»، هو الذي اشرق في قلوبنا، لاناره معرفه مجد الله في وجه يسوع المسيح
مع المسيح صلبت، فاحيا لا انا، بل المسيح يحيا في. فما احياه الان في الجسد، فانما احياه في الايمان، ايمان ابن الله، الذي احبني واسلم نفسه لاجلي
لتصير بركه ابراهيم للامم في المسيح يسوع، لننال بالايمان موعد الروح
الذي فيه ايضا نلنا نصيبا، معينين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب راي مشيئته
مستنيره عيون اذهانكم، لتعلموا ما هو رجاء دعوته، وما هو غني مجد ميراثه في القديسين
اذ هم مظلمو الفكر، ومتجنبون عن حياه الله لسبب الجهل الذي فيهم بسبب غلاظه قلوبهم
لذلك يقول: «استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضيء لك المسيح»
واما انتم ايها الاخوه فلستم في ظلمه حتي يدرككم ذلك اليوم كلص
لا باعمال في بر عملناها نحن، بل بمقتضي رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس
ولاجل هذا هو وسيط عهد جديد، لكي يكون المدعوون اذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الاول ينالون وعد الميراث الابدي
لانه بقربان واحد قد اكمل الي الابد المقدسين
اسمعوا يا اخوتي الاحباء: اما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان، وورثه الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟
واما انتم فجنس مختار، وكهنوت ملوكي، امه مقدسه، شعب اقتناء، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمه الي نوره العجيب
ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل، حتي يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم
اكتب اليكم ايها الاولاد، لانه قد غفرت لكم الخطايا من اجل اسمه
نعلم اننا نحن من الله، والعالم كله قد وضع في الشرير
فقبض علي التنين، الحيه القديمه، الذي هو ابليس والشيطان، وقيده الف سنه