وابارك مباركيك، ولاعنك العنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الارض»
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 26:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واكثر نسلك كنجوم السماء، واعطي نسلك جميع هذه البلاد، وتتبارك في نسلك جميع امم الارض
«يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي. له تسمعون
اما انا فقد علمت ان وليي حي، والاخر علي الارض يقوم
بذبيحه وتقدمه لم تسر. اذني فتحت. محرقه وذبيحه خطيه لم تطلب
قال الرب لربي: «اجلس عن يميني حتي اضع اعداءك موطئا لقدميك»
هناك انبت قرنا لداود. رتبت سراجا لمسيحي
ولكن يعطيكم السيد نفسه ايه: ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه «عمانوئيل»
ويخرج قضيب من جذع يسي، وينبت غصن من اصوله
«هوذا عبدي الذي اعضده، مختاري الذي سرت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم
روح السيد الرب علي، لان الرب مسحني لابشر المساكين، ارسلني لاعصب منكسري القلب، لانادي للمسبيين بالعتق، وللماسورين بالاطلاق
«ها ايام تاتي، يقول الرب، واقيم الكلمه الصالحه التي تكلمت بها الي بيت اسرائيل والي بيت يهوذا
منقلبا، منقلبا، منقلبا اجعله! هذا ايضا لا يكون حتي ياتي الذي له الحكم فاعطيه اياه
وداود عبدي يكون ملكا عليهم، ويكون لجميعهم راع واحد، فيسلكون في احكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها
وفي ايام هؤلاء الملوك، يقيم اله السماوات مملكه لن تنقرض ابدا، وملكها لا يترك لشعب اخر، وتسحق وتفني كل هذه الممالك، وهي تثبت الي الابد
سبعون اسبوعا قضيت علي شعبك وعلي مدينتك المقدسه لتكميل المعصيه وتتميم الخطايا، ولكفاره الاثم، وليؤتي بالبر الابدي، ولختم الرؤيا والنبوه، ولمسح قدوس القدوسين
ويكون ان كل من يدعو باسم الرب ينجو. لانه في جبل صهيون وفي اورشليم تكون نجاه، كما قال الرب. وبين الباقين من يدعوه الرب
تصنع الامانه ليعقوب والرافه لابراهيم، اللتين حلفت لابائنا منذ ايام القدم
«ترنمي وافرحي يا بنت صهيون، لاني هانذا اتي واسكن في وسطك، يقول الرب
ابتهجي جدا يا ابنه صهيون، اهتفي يا بنت اورشليم. هوذا ملكك ياتي اليك. هو عادل ومنصور وديع، وراكب علي حمار وعلي جحش ابن اتان
«استيقظ يا سيف علي راعي، وعلي رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وارد يدي علي الصغار
«ولكم ايها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء في اجنحتها، فتخرجون وتنشاون كعجول الصيره
وجميع الانبياء ايضا من صموئيل فما بعده، جميع الذين تكلموا، سبقوا وانباوا بهذه الايام
فحدث لي وانا ذاهب ومتقرب الي دمشق انه نحو نصف النهار، بغته ابرق حولي من السماء نور عظيم
فلا تنقد اليهم، لان اكثر من اربعين رجلا منهم كامنون له، قد حرموا انفسهم ان لا ياكلوا ولا يشربوا حتي يقتلوه. وهم الان مستعدون منتظرون الوعد منك»
واذ لم تكن الشمس ولا النجوم تظهر اياما كثيره، واشتد علينا نوء ليس بقليل، انتزع اخيرا كل رجاء في نجاتنا
وانما اقول هذا: ان الناموس الذي صار بعد اربعمئه وثلاثين سنه، لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتي يبطل الموعد
منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح