SVD / سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ / الأصحاح 27
SVD · الأصحاح 27
1 فقال اغريباس لبولس:«ماذون لك ان تتكلم لاجل نفسك». حينئذ بسط بولس يده وجعل يحتج
2 «اني احسب نفسي سعيدا ايها الملك اغريباس، اذ انا مزمع ان احتج اليوم لديك عن كل ما يحاكمني به اليهود
3 لا سيما وانت عالم بجميع العوائد والمسائل التي بين اليهود. لذلك التمس منك ان تسمعني بطول الاناه
4 فسيرتي منذ حداثتي التي من البداءه كانت بين امتي في اورشليم يعرفها جميع اليهود
5 عالمين بي من الاول، ان ارادوا ان يشهدوا، اني حسب مذهب عبادتنا الاضيق عشت فريسيا
6 والان انا واقف احاكم علي رجاء الوعد الذي صار من الله لابائنا
7 الذي اسباطنا الاثنا عشر يرجون نواله، عابدين بالجهد ليلا ونهارا. فمن اجل هذا الرجاء انا احاكم من اليهود ايها الملك اغريباس
8 لماذا يعد عندكم امرا لا يصدق ان اقام الله امواتا؟
9 فانا ارتايت في نفسي انه ينبغي ان اصنع امورا كثيره مضاده لاسم يسوع الناصري
10 وفعلت ذلك ايضا في اورشليم، فحبست في سجون كثيرين من القديسين، اخذا السلطان من قبل رؤساء الكهنه. ولما كانوا يقتلون القيت قرعه بذلك
11 وفي كل المجامع كنت اعاقبهم مرارا كثيره، واضطرهم الي التجديف. واذ افرط حنقي عليهم كنت اطردهم الي المدن التي في الخارج
12 «ولما كنت ذاهبا في ذلك الي دمشق، بسلطان ووصيه من رؤساء الكهنه
13 رايت في نصف النهار في الطريق، ايها الملك، نورا من السماء افضل من لمعان الشمس، قد ابرق حولي وحول الذاهبين معي
14 فلما سقطنا جميعنا علي الارض، سمعت صوتا يكلمني ويقول باللغه العبرانيه: شاول، شاول! لماذا تضطهدني؟ صعب عليك ان ترفس مناخس
15 فقلت انا: من انت يا سيد؟ فقال: انا يسوع الذي انت تضطهده
16 ولكن قم وقف علي رجليك لاني لهذا ظهرت لك، لانتخبك خادما وشاهدا بما رايت وبما ساظهر لك به
17 منقذا اياك من الشعب ومن الامم الذين انا الان ارسلك اليهم
18 لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات الي نور، ومن سلطان الشيطان الي الله، حتي ينالوا بالايمان بي غفران الخطايا ونصيبا مع المقدسين
19 «من ثم ايها الملك اغريباس لم اكن معاندا للرؤيا السماويه
20 بل اخبرت اولا الذين في دمشق، وفي اورشليم حتي جميع كوره اليهوديه، ثم الامم، ان يتوبوا ويرجعوا الي الله عاملين اعمالا تليق بالتوبه
21 من اجل ذلك امسكني اليهود في الهيكل وشرعوا في قتلي
22 فاذ حصلت علي معونه من الله، بقيت الي هذا اليوم، شاهدا للصغير والكبير. وانا لا اقول شيئا غير ما تكلم الانبياء وموسي انه عتيد ان يكون
23 ان يؤلم المسيح، يكن هو اول قيامه الاموات، مزمعا ان ينادي بنور للشعب وللامم»
24 وبينما هو يحتج بهذا، قال فستوس بصوت عظيم:«انت تهذي يا بولس! الكتب الكثيره تحولك الي الهذيان!»
25 فقال:«لست اهذي ايها العزيز فستوس، بل انطق بكلمات الصدق والصحو
26 لانه من جهه هذه الامور، عالم الملك الذي اكلمه جهارا، اذ انا لست اصدق ان يخفي عليه شيء من ذلك، لان هذا لم يفعل في زاويه
27 اتؤمن ايها الملك اغريباس بالانبياء؟ انا اعلم انك تؤمن»
28 فقال اغريباس لبولس:«بقليل تقنعني ان اصير مسيحيا»
29 فقال بولس:«كنت اصلي الي الله انه بقليل وبكثير، ليس انت فقط، بل ايضا جميع الذين يسمعونني اليوم، يصيرون هكذا كما انا، ما خلا هذه القيود»
30 فلما قال هذا قام الملك والوالي وبرنيكي والجالسون معهم
31 وانصرفوا وهم يكلمون بعضهم بعضا قائلين:«ان هذا الانسان ليس يفعل شيئا يستحق الموت او القيود»
32 وقال اغريباس لفستوس:«كان يمكن ان يطلق هذا الانسان لو لم يكن قد رفع دعواه الي قيصر»