من يخرج الطاهر من النجس؟ لا احد!
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 4:27
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فكيف يتبرر الانسان عند الله؟ وكيف يزكو مولود المراه؟
«اما انا فقد مسحت ملكي علي صهيون جبل قدسي»
هكذا قال الرب فادي اسرائيل، قدوسه، للمهان النفس، لمكروه الامه، لعبد المتسلطين: «ينظر ملوك فيقومون. رؤساء فيسجدون. لاجل الرب الذي هو امين، وقدوس اسرائيل الذي قد اختارك»
روح السيد الرب علي، لان الرب مسحني لابشر المساكين، ارسلني لاعصب منكسري القلب، لانادي للمسبيين بالعتق، وللماسورين بالاطلاق
وبعدما انصرفوا، اذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا:«قم وخذ الصبي وامه واهرب الي مصر، وكن هناك حتي اقول لك. لان هيرودس مزمع ان يطلب الصبي ليهلكه»
«ها نحن صاعدون الي اورشليم، وابن الانسان يسلم الي رؤساء الكهنه والكتبه، فيحكمون عليه بالموت
«يا اورشليم، يا اورشليم! يا قاتله الانبياء وراجمه المرسلين اليها، كم مره اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجه فراخها تحت جناحيها، ولم تريدوا!
وكان رؤساء الكهنه والشيوخ والمجمع كله يطلبون شهاده زور علي يسوع لكي يقتلوه
فوقف يسوع امام الوالي. فساله الوالي قائلا:«اانت ملك اليهود؟» فقال له يسوع:«انت تقول»
«ها نحن صاعدون الي اورشليم، وابن الانسان يسلم الي رؤساء الكهنه والكتبه، فيحكمون عليه بالموت، ويسلمونه الي الامم
وللوقت فيما هو يتكلم اقبل يهوذا، واحد من الاثني عشر، ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنه والكتبه والشيوخ
وكذلك رؤساء الكهنه وهم مستهزئون فيما بينهم مع الكتبه، قالوا: «خلص اخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلصها!
«روح الرب علي، لانه مسحني لابشر المساكين، ارسلني لاشفي المنكسري القلوب، لانادي للماسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر، وارسل المنسحقين في الحريه
في ذلك اليوم تقدم بعض الفريسيين قائلين له:«اخرج واذهب من ههنا، لان هيرودس يريد ان يقتلك»
فقال صاحب الكرم: ماذا افعل؟ ارسل ابني الحبيب، لعلهم اذا راوه يهابون!
وبينما هو يتكلم اذا جمع، والذي يدعي يهوذا، احد الاثني عشر، يتقدمهم، فدنا من يسوع ليقبله
وحين علم انه من سلطنه هيرودس، ارسله الي هيرودس، اذ كان هو ايضا تلك الايام في اورشليم
فالذي قدسه الاب وارسله الي العالم، اتقولون له: انك تجدف، لاني قلت: اني ابن الله؟
فسال رئيس الكهنه يسوع عن تلاميذه وعن تعليمه
لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربه، وللوقت خرج دم وماء
ان اله ابراهيم واسحاق ويعقوب، اله ابائنا، مجد فتاه يسوع، الذي اسلمتموه انتم وانكرتموه امام وجه بيلاطس، وهو حاكم باطلاقه
يسوع الذي من الناصره كيف مسحه الله بالروح القدس والقوه، الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس، لان الله كان معه