انتم قصدتم لي شرا، اما الله فقصد به خيرا، لكي يفعل كما اليوم، ليحيي شعبا كثيرا
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 4:28
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان غضب الانسان يحمدك. بقيه الغضب تتمنطق بها
القائلين: «ليسرع، ليعجل عمله لكي نري، وليقرب ويات مقصد قدوس اسرائيل لنعلم»
من قاس روح الرب، ومن مشيره يعلمه؟
اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن. ان جعل نفسه ذبيحه اثم يري نسلا تطول ايامه، ومسره الرب بيده تنجح
فكيف تكمل الكتب: انه هكذا ينبغي ان يكون؟»
وقال لهم:«هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم: انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسي والانبياء والمزامير»
واما الله فما سبق وانبا به بافواه جميع انبيائه، ان يتالم المسيح، قد تممه هكذا
الذي فيه ايضا نلنا نصيبا، معينين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب راي مشيئته
فلكم انتم الذين تؤمنون الكرامه، واما للذين لا يطيعون، «فالحجر الذي رفضه البناؤون، هو قد صار راس الزاويه»