ونادي ملاك الرب ابراهيم ثانيه من السماء
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 7:30
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وبارك يوسف وقال: «الله الذي سار امامه ابواي ابراهيم واسحاق، الله الذي رعاني منذ وجودي الي هذا اليوم
ثم قال: «انا اله ابيك، اله ابراهيم واله اسحاق واله يعقوب». فغطي موسي وجهه لانه خاف ان ينظر الي الله
في الشهر الثالث بعد خروج بني اسرائيل من ارض مصر، في ذلك اليوم جاءوا الي بريه سيناء
ومن نفائس الارض وملئها، ورضي الساكن في العليقه. فلتات علي راس يوسف وعلي قمه نذير اخوته
ركبت اناسا علي رؤوسنا. دخلنا في النار والماء، ثم اخرجتنا الي الخصب
في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورافته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمه
«في البطن قبض بعقب اخيه، وبقوته جاهد مع الله
واما من جهه الاموات انهم يقومون: افما قراتم في كتاب موسي، في امر العليقه، كيف كلمه الله قائلا: انا اله ابراهيم واله اسحاق واله يعقوب؟
وكما كان يقرب وقت الموعد الذي اقسم الله عليه لابراهيم، كان ينمو الشعب ويكثر في مصر
«هذا موسي الذي انكروه قائلين: من اقامك رئيسا وقاضيا؟ هذا ارسله الله رئيسا وفاديا بيد الملاك الذي ظهر له في العليقه