فانتقل ملاك الله السائر امام عسكر اسرائيل وسار وراءهم، وانتقل عمود السحاب من امامهم ووقف وراءهم
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 7:35
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«ها انا مرسل ملاكا امام وجهك ليحفظك في الطريق، وليجيء بك الي المكان الذي اعددته
وانا ارسل امامك ملاكا، واطرد الكنعانيين والاموريين والحثيين والفرزيين والحويين واليبوسيين
فصرخنا الي الرب فسمع صوتنا، وارسل ملاكا واخرجنا من مصر. وها نحن في قادش، مدينه في طرف تخومك
واما بنو بليعال فقالوا: «كيف يخلصنا هذا؟». فاحتقروه ولم يقدموا له هديه. فكان كاصم
واظهرت ايات وعجائب علي فرعون وعلي جميع عبيده وعلي كل شعب ارضه، لانك علمت انهم بغوا عليهم، وعملت لنفسك اسما كهذا اليوم
هديت شعبك كالغنم بيد موسي وهارون قصيده لاساف
الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار راس الزاويه
ثم ذكر الايام القديمه، موسي وشعبه: «اين الذي اصعدهم من البحر مع راعي غنمه؟ اين الذي جعل في وسطهم روح قدسه
فصرخوا ايضا جميعهم قائلين: «ليس هذا بل باراباس!». وكان باراباس لصا
فليعلم يقينا جميع بيت اسرائيل ان الله جعل يسوع هذا، الذي صلبتموه انتم، ربا ومسيحا»
هذا رفعه الله بيمينه رئيسا ومخلصا، ليعطي اسرائيل التوبه وغفران الخطايا
فالذي كان يظلم قريبه دفعه قائلا: من اقامك رئيسا وقاضيا علينا؟
«يا قساه الرقاب، وغير المختونين بالقلوب والاذان! انتم دائما تقاومون الروح القدس. كما كان اباؤكم كذلك انتم!
لانه ان كانت الكلمه التي تكلم بها ملائكه قد صارت ثابته، وكل تعد ومعصيه نال مجازاه عادله