فقال الرب لصموئيل: «اسمع لصوت الشعب في كل ما يقولون لك، لانهم لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا حتي لا املك عليهم
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 7:52
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال: «غرت غيره للرب اله الجنود، لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك، ونقضوا مذابحك، وقتلوا انبياءك بالسيف، فبقيت انا وحدي، وهم يطلبون نفسي لياخذوها»
فكانوا يهزاون برسل الله، ورذلوا كلامه وتهاونوا بانبيائه حتي ثار غضب الرب علي شعبه حتي لم يكن شفاء
لباطل ضربت بنيكم. لم يقبلوا تاديبا. اكل سيفكم انبياءكم كاسد مهلك
لكن اعلموا علما انكم ان قتلتموني، تجعلون دما زكيا علي انفسكم وعلي هذه المدينه وعلي سكانها، لانه حقا قد ارسلني الرب اليكم لاتكلم في اذانكم بكل هذا الكلام»
ابتهجي جدا يا ابنه صهيون، اهتفي يا بنت اورشليم. هوذا ملكك ياتي اليك. هو عادل ومنصور وديع، وراكب علي حمار وعلي جحش ابن اتان
فاخذ الكرامون عبيده وجلدوا بعضا وقتلوا بعضا ورجموا بعضا
ويل لكم! لانكم تبنون قبور الانبياء، واباؤكم قتلوهم
هذا اخذتموه مسلما بمشوره الله المحتومه وعلمه السابق، وبايدي اثمه صلبتموه وقتلتموه
واما الله فما سبق وانبا به بافواه جميع انبيائه، ان يتالم المسيح، قد تممه هكذا
فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب اسرائيل، انه باسم يسوع المسيح الناصري، الذي صلبتموه انتم، الذي اقامه الله من الاموات، بذاك وقف هذا امامكم صحيحا
ولما لم يقنع سكتنا قائلين:«لتكن مشيئه الرب»
باحثين اي وقت او ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم، اذ سبق فشهد بالالام التي للمسيح، والامجاد التي بعدها
واكتب الي ملاك الكنيسه التي في فيلادلفيا:«هذا يقوله القدوس الحق، الذي له مفتاح داود، الذي يفتح ولا احد يغلق، ويغلق ولا احد يفتح