كل أسفار SVD

سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 9

SVD · الأصحاح 9

29 أصحاحات

1 اما شاول فكان لم يزل ينفث تهددا وقتلا علي تلاميذ الرب، فتقدم الي رئيس الكهنه

2 وطلب منه رسائل الي دمشق، الي الجماعات، حتي اذا وجد اناسا من الطريق، رجالا او نساء، يسوقهم موثقين الي اورشليم

3 وفي ذهابه حدث انه اقترب الي دمشق فبغته ابرق حوله نور من السماء

4 فسقط علي الارض وسمع صوتا قائلا له:«شاول، شاول! لماذا تضطهدني؟»

5 فقال:«من انتيا سيد؟» فقال الرب:«انا يسوع الذي انتتضطهده. صعب عليك ان ترفس مناخس»

6 فقال وهو مرتعد ومتحير:«يارب، ماذا تريد ان افعل؟»فقال له الرب:«قم وادخل المدينه فيقال لك ماذا ينبغي ان تفعل»

7 واما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين، يسمعون الصوت ولا ينظرون احدا

8 فنهض شاول عن الارض، وكان وهو مفتوح العينين لا يبصر احدا. فاقتادوه بيده وادخلوه الي دمشق

9 وكان ثلاثه ايام لا يبصر، فلم ياكل ولم يشرب

10 وكان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا، فقال له الرب في رؤيا:«يا حنانيا!». فقال:«هانذا يارب»

11 فقال له الرب:«قم واذهب الي الزقاق الذي يقال له المستقيم، واطلب في بيت يهوذا رجلا طرسوسيا اسمه شاول . لانه هوذا يصلي

12 وقد راي في رؤيا رجلا اسمه حنانيا داخلا وواضعا يده عليه لكي يبصر»

13 فاجاب حنانيا:«يارب، قد سمعت من كثيرين عن هذا الرجل، كم من الشرور فعل بقديسيك في اورشليم

14 وههنا له سلطان من قبل رؤساء الكهنه ان يوثق جميع الذين يدعون باسمك»

15 فقال له الرب: «اذهب! لان هذا لي اناء مختار ليحمل اسمي امام امم وملوك وبني اسرائيل

16 لاني ساريه كم ينبغي ان يتالم من اجل اسمي»

17 فمضي حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال: «ايها الاخ شاول، قد ارسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه، لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس»

18 فللوقت وقع من عينيه شيء كانه قشور، فابصر في الحال، وقام واعتمد

19 وتناول طعاما فتقوي. وكان شاول مع التلاميذ الذين في دمشق اياما

20 وللوقت جعل يكرز في المجامع بالمسيح «ان هذا هو ابن الله»

21 فبهت جميع الذين كانوا يسمعون وقالوا:«اليس هذا هو الذي اهلك في اورشليم الذين يدعون بهذا الاسم؟ وقد جاء الي هنا لهذا ليسوقهم موثقين الي رؤساء الكهنه!»

22 واما شاول فكان يزداد قوه، ويحير اليهود الساكنين في دمشق محققا «ان هذا هو المسيح»

23 ولما تمت ايام كثيره تشاور اليهود ليقتلوه

24 فعلم شاول بمكيدتهم. وكانوا يراقبون الابواب ايضا نهارا وليلا ليقتلوه

25 فاخذه التلاميذ ليلا وانزلوه من السور مدلين اياه في سل

26 ولما جاء شاول الي اورشليم حاول ان يلتصق بالتلاميذ، وكان الجميع يخافونه غير مصدقين انه تلميذ

27 فاخذه برنابا واحضره الي الرسل، وحدثهم كيف ابصر الرب في الطريق وانه كلمه، وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع

28 فكان معهم يدخل ويخرج في اورشليم ويجاهر باسم الرب يسوع

29 وكان يخاطب ويباحث اليونانيين، فحاولوا ان يقتلوه

30 فلما علم الاخوه احدروه الي قيصريه وارسلوه الي طرسوس

31 واما الكنائس في جميع اليهوديه والجليل والسامره فكان لها سلام، وكانت تبني وتسير في خوف الرب، وبتعزيه الروح القدس كانت تتكاثر

32 وحدث ان بطرس وهو يجتاز بالجميع، نزل ايضا الي القديسين الساكنين في لده

33 فوجد هناك انسانا اسمه اينياس مضطجعا علي سرير منذ ثماني سنين، وكان مفلوجا

34 فقال له بطرس:«يا اينياس، يشفيك يسوع المسيح. قم وافرش لنفسك!». فقام للوقت

35 وراه جميع الساكنين في لده وسارون، الذين رجعوا الي الرب

36 وكان في يافا تلميذه اسمها طابيثا، الذي ترجمته غزاله. هذه كانت ممتلئه اعمالا صالحه واحسانات كانت تعملها

37 وحدث في تلك الايام انها مرضت وماتت، فغسلوها ووضعوها في عليه

38 واذ كانت لده قريبه من يافا، وسمع التلاميذ ان بطرس فيها، ارسلوا رجلين يطلبان اليه ان لا يتواني عن ان يجتاز اليهم

39 فقام بطرس وجاء معهما. فلما وصل صعدوا به الي العليه، فوقفت لديه جميع الارامل يبكين ويرين اقمصه وثيابا مما كانت تعمل غزاله وهي معهن

40 فاخرج بطرس الجميع خارجا، وجثا علي ركبتيه وصلي، ثم التفت الي الجسد وقال: «يا طابيثا، قومي!» ففتحت عينيها. ولما ابصرت بطرس جلست

41 فناولها يده واقامها. ثم نادي القديسين والارامل واحضرها حيه

42 فصار ذلك معلوما في يافا كلها، فامن كثيرون بالرب

43 ومكث اياما كثيره في يافا، عند سمعان رجل دباغ