قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق. لانه عن قليل يتقد غضبه. طوبي لجميع المتكلين عليه مزمور لداود حينما هرب من وجه ابشالوم ابنه
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 9:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما يسوع فكان ساكتا. فاجاب رئيس الكهنه وقال له:«استحلفك بالله الحي ان تقول لنا: هل انت المسيح ابن الله؟»
واما قائد المئه والذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزله وما كان، خافوا جدا وقالوا:«حقا كان هذا ابن الله!»
اجابه اليهود:«لنا ناموس، وحسب ناموسنا يجب ان يموت، لانه جعل نفسه ابن الله»
واما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم اذا امنتم حياه باسمه
فقال فيلبس:«ان كنت تؤمن من كل قلبك يجوز». فاجاب وقال:«انا اومن ان يسوع المسيح هو ابن الله»
فاخذه برنابا واحضره الي الرسل، وحدثهم كيف ابصر الرب في الطريق وانه كلمه، وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع
واما هم فجازوا من برجه واتوا الي انطاكيه بيسيديه، ودخلوا المجمع يوم السبت وجلسوا
غير انهم كانوا يسمعون:« ان الذي كان يضطهدنا قبلا، يبشر الان بالايمان الذي كان قبلا يتلفه»
ونحن قد نظرنا ونشهد ان الاب قد ارسل الابن مخلصا للعالم