القائلين: «ليسرع، ليعجل عمله لكي نري، وليقرب ويات مقصد قدوس اسرائيل لنعلم»
TSK
TSK · سفر عَامُوس 5:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
بسخط رب الجنود تحرق الارض، ويكون الشعب كماكل للنار. لا يشفق الانسان علي اخيه
ويكون ان الهارب من صوت الرعب يسقط في الحفره، والصاعد من وسط الحفره يؤخذ بالفخ. لان ميازيب من العلاء انفتحت، واسس الارض تزلزلت
واياي يطلبون يوما فيوما، ويسرون بمعرفه طرقي كامه عملت برا، ولم تترك قضاء الهها. يسالونني عن احكام البر. يسرون بالتقرب الي الله
اه! لان ذلك اليوم عظيم وليس مثله. وهو وقت ضيق علي يعقوب، ولكنه سيخلص منه
«يا ابن ادم، هوذا بيت اسرائيل قائلون: الرؤيا التي هو رائيها هي الي ايام كثيره، وهو متنبئ لازمنه بعيده
اضربوا بالبوق في صهيون. صوتوا في جبل قدسي! ليرتعد جميع سكان الارض لان يوم الرب قادم، لانه قريب
قدامه ترتعد الارض وترجف السماء. الشمس والقمر يظلمان، والنجوم تحجز لمعانها
« قريب يوم الرب العظيم. قريب وسريع جدا. صوت يوم الرب. يصرخ حينئذ الجبار مرا
«فهوذا ياتي اليوم المتقد كالتنور، وكل المستكبرين وكل فاعلي الشر يكونون قشا، ويحرقهم اليوم الاتي، قال رب الجنود، فلا يبقي لهم اصلا ولا فرعا
Pولكن سياتي كلص في الليل، يوم الرب، الذي فيه تزول السماوات بضجيج، وتنحل العناصر محترقه، وتحترق الارض والمصنوعات التي فيها