في سنه ست مئه من حياه نوح، في الشهر الثاني، في اليوم السابع عشر من الشهر في ذلك اليوم، انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم، وانفتحت طاقات السماء
TSK
TSK · سفر عَامُوس 5:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان في هزيع الصبح ان الرب اشرف علي عسكر المصريين في عمود النار والسحاب، وازعج عسكر المصريين
سفر أَيُّوبَ 9:9
TSK
صانع النعش والجبار والثريا ومخادع الجنوب
سواء كان للتاديب او لارضه او للرحمه يرسلها
«هل تربط انت عقد الثريا، او تفك ربط الجبار؟
كسوتها الغمر كثوب. فوق الجبال تقف المياه
ارسل ظلمه فاظلمت، ولم يعصوا كلامه
واسير العمي في طريق لم يعرفوها. في مسالك لم يدروها امشيهم. اجعل الظلمه امامهم نورا، والمعوجات مستقيمه. هذه الامور افعلها ولا اتركهم
«هكذا قال الرب صانعها، الرب مصورها ليثبتها، يهوه اسمه
سفر عَامُوس 8:9
TSK
ويكون في ذلك اليوم، يقول السيد الرب، اني اغيب الشمس في الظهر، واقتم الارض في يوم نور
الشعب الجالس في ظلمه ابصر نورا عظيما، والجالسون في كوره الموت وظلاله اشرق عليهم نور»