فلماذا هدمت جدرانها فيقطفها كل عابري الطريق؟
TSK
TSK · سفر عَامُوس 9:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
تذكرت ايام القدم. لهجت بكل اعمالك. بصنائع يديك اتامل
لانه يولد لنا ولد ونعطي ابنا، وتكون الرياسه علي كتفه، ويدعي اسمه عجيبا، مشيرا، الها قديرا، ابا ابديا، رئيس السلام
فيثبت الكرسي بالرحمه، ويجلس عليه بالامانه في خيمه داود قاض، ويطلب الحق ويبادر بالعدل
«ها ايام تاتي، يقول الرب، واقيم لداود غصن بر، فيملك ملك وينجح، ويجري حقا وعدلا في الارض
«ها ايام تاتي، يقول الرب، واقيم الكلمه الصالحه التي تكلمت بها الي بيت اسرائيل والي بيت يهوذا
وادفعهم ليد طالبي نفوسهم، وليد نبوخذراصر ملك بابل، وليد عبيده. ثم بعد ذلك تسكن كالايام القديمه، يقول الرب
فتعلم جميع اشجار الحقل اني انا الرب، وضعت الشجره الرفيعه، ورفعت الشجره الوضيعه، ويبست الشجره الخضراء، وافرخت الشجره اليابسه. انا الرب تكلمت وفعلت»
واقيم عليها راعيا واحدا فيرعاها عبدي داود، هو يرعاها وهو يكون لها راعيا
وداود عبدي يكون ملكا عليهم، ويكون لجميعهم راع واحد، فيسلكون في احكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها
«اما انت يا بيت لحم افراته، وانت صغيره ان تكوني بين الوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا علي اسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ ايام الازل»
وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع
فاذ كان نبيا، وعلم ان الله حلف له بقسم انه من ثمره صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس علي كرسيه