لك يا رب العظمه والجبروت والجلال والبهاء والمجد، لان لك كل ما في السماء والارض. لك يا رب الملك، وقد ارتفعت راسا علي الجميع
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ كُولُوسِّي 1:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الرب صنع الكل لغرضه، والشرير ايضا ليوم الشر
هذا الشعب جبلته لنفسي. يحدث بتسبيحي
كل شيء به كان، وبغيره لم يكن شيء مما كان
لان منه وبه وله كل الاشياء. له المجد الي الابد. امين
لتدبير ملء الازمنه، ليجمع كل شيء في المسيح، ما في السماوات وما علي الارض، في ذاك
وانير الجميع في ما هو شركه السر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح
لكي تجثو باسم يسوع كل ركبه ممن في السماء ومن علي الارض ومن تحت الارض
وان يصالح به الكل لنفسه، عاملا الصلح بدم صليبه، بواسطته، سواء كان: ما علي الارض، ام ما في السماوات
اذ جرد الرياسات والسلاطين اشهرهم جهارا، ظافرا بهم فيه
و «انت يارب في البدء اسست الارض، والسماوات هي عمل يديك
فان هذا قد حسب اهلا لمجد اكثر من موسي، بمقدار ما لباني البيت من كرامه اكثر من البيت
وكل خليقه مما في السماء وعلي الارض وتحت الارض، وما علي البحر، كل ما فيها، سمعتها قائله:«للجالس علي العرش وللخروف البركه والكرامه والمجد والسلطان الي ابد الابدين»