«لا تكنزوا لكم كنوزا علي الارض حيث يفسد السوس والصدا، وحيث ينقب السارقون ويسرقون
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ كُولُوسِّي 1:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الكلمه التي ارسلها الي بني اسرائيل يبشر بالسلام بيسوع المسيح. هذا هو رب الكل
فحدث لي وانا ذاهب ومتقرب الي دمشق انه نحو نصف النهار، بغته ابرق حولي من السماء نور عظيم
وبعد ما صرف عندهم اكثر من عشره ايام انحدر الي قيصريه. وفي الغد جلس علي كرسي الولايه وامر ان يؤتي ببولس
اما الان فيثبت: الايمان والرجاء والمحبه، هذه الثلاثه ولكن اعظمهن المحبه
اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه، غير حاسب لهم خطاياهم، وواضعا فينا كلمه المصالحه
فاننا بالروح من الايمان نتوقع رجاء بر
مستنيره عيون اذهانكم، لتعلموا ما هو رجاء دعوته، وما هو غني مجد ميراثه في القديسين
الذين اراد الله ان يعرفهم ما هو غني مجد هذا السر في الامم، الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد
من اجل ذلك نحن ايضا نشكر الله بلا انقطاع، لانكم اذ تسلمتم منا كلمه خبر من الله، قبلتموها لا ككلمه اناس، بل كما هي بالحقيقه ككلمه الله، التي تعمل ايضا فيكم انتم المؤمنين
صادقه هي الكلمه ومستحقه كل قبول: ان المسيح يسوع جاء الي العالم ليخلص الخطاه الذين اولهم انا
علي رجاء الحياه الابديه، التي وعد بها الله المنزه عن الكذب، قبل الازمنه الازليه
مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح، الذي حسب رحمته الكثيره ولدنا ثانيه لرجاء حي، بقيامه يسوع المسيح من الاموات
بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم، مستعدين دائما لمجاوبه كل من يسالكم عن سبب الرجاء الذي فيكم، بوداعه وخوف