«كلما بني اسرائيل قائلين: هذه هي الحيوانات التي تاكلونها من جميع البهائم التي علي الارض
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ كُولُوسِّي 2:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكل انسان من بيت اسرائيل ومن الغرباء النازلين في وسطكم ياكل دما، اجعل وجهي ضد النفس الاكله الدم واقطعها من شعبها
وفي يوم فرحكم، وفي اعيادكم ورؤوس شهوركم، تضربون بالابواق علي محرقاتكم وذبائح سلامتكم، فتكون لكم تذكارا امام الهكم. انا الرب الهكم»
«لا تاكل رجسا ما
فقال داود ليوناثان: «هوذا الشهر غدا حينما اجلس مع الملك للاكل. ولكن ارسلني فاختبئ في الحقل الي مساء اليوم الثالث
فقال: «لماذا تذهبين اليه اليوم؟ لا راس شهر ولا سبت». فقالت: «سلام»
ونحميا اي الترشاثا، وعزرا الكاهن الكاتب، واللاويون المفهمون الشعب قالوا لجميع الشعب: «هذا اليوم مقدس للرب الهكم، لا تنوحوا ولا تبكوا». لان جميع الشعب بكوا حين سمعوا كلام الشريعه
لخبز الوجوه والتقدمه الدائمه والمحرقه الدائمه والسبوت والاهله والمواسم والاقداس وذبائح الخطيه، للتكفير عن اسرائيل، ولكل عمل بيت الهنا
انفخوا في راس الشهر بالبوق، عند الهلال ليوم عيدنا
فقلت: «اه، يا سيد الرب، ها نفسي لم تتنجس. ومن صباي الي الان لم اكل ميته او فريسه، ولا دخل فمي لحم نجس»
« هكذا قال السيد الرب: باب الدار الداخليه المتجه للمشرق يكون مغلقا سته ايام العمل، وفي السبت يفتح. وايضا في يوم راس الشهر يفتح
ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان، بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الانسان»
لانه لا يدخل الي قلبه بل الي الجوف، ثم يخرج الي الخلاء، وذلك يطهر كل الاطعمه»
ولكن اذ احاط به التلاميذ، قام ودخل المدينه، وفي الغد خرج مع برنابا الي دربه
واحد يعتبر يوما دون يوم، واخر يعتبر كل يوم. فليتيقن كل واحد في عقله
فلا نحاكم ايضا بعضنا بعضا، بل بالحري احكموا بهذا: ان لا يوضع للاخ مصدمه او معثره
ولكن ليس العلم في الجميع. بل اناس بالضمير نحو الوثن الي الان ياكلون كانه مما ذبح لوثن، فضميرهم اذ هو ضعيف يتنجس
لانه قبلما اتي قوم من عند يعقوب كان ياكل مع الامم، ولكن لما اتوا كان يؤخر ويفرز نفسه، خائفا من الذين هم من الختان
مانعين عن الزواج، وامرين ان يمتنع عن اطعمه قد خلقها الله لتتناول بالشكر من المؤمنين وعارفي الحق
لا تساقوا بتعاليم متنوعه وغريبه، لانه حسن ان يثبت القلب بالنعمه، لا باطعمه لم ينتفع بها الذين تعاطوها