«هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا، ويدعون اسمه عمانوئيل» الذي تفسيره: الله معنا
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ كُولُوسِّي 2:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال العبد: يا سيد، قد صار كما امرت، ويوجد ايضا مكان
واما هو فكان يقول عن هيكل جسده
ولكن ان كنت اعمل، فان لم تؤمنوا بي فامنوا بالاعمال، لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الاب في وانا فيه»
في ذلك اليوم تعلمون اني انا في ابي، وانتم في، وانا فيكم
اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه، غير حاسب لهم خطاياهم، وواضعا فينا كلمه المصالحه
لكي تتعزي قلوبهم مقترنه في المحبه لكل غني يقين الفهم، لمعرفه سر الله الاب والمسيح
منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح
ونعلم ان ابن الله قد جاء واعطانا بصيره لنعرف الحق. ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الاله الحق والحياه الابديه