في ذلك اليوم تكون سكه من مصر الي اشور، فيجيء الاشوريون الي مصر والمصريون الي اشور، ويعبد المصريون مع الاشوريين
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ كُولُوسِّي 3:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قد شمر الرب عن ذراع قدسه امام عيون كل الامم، فتري كل اطراف الارض خلاص الهنا
يا رب، عزي وحصني وملجاي في يوم الضيق، اليك تاتي الامم من اطراف الارض، ويقولون: «انما ورث اباؤنا كذبا واباطيل وما لا منفعه فيه
لكي يرثوا بقيه ادوم وجميع الامم الذين دعي اسمي عليهم، يقول الرب، الصانع هذا
فيتصل امم كثيره بالرب في ذلك اليوم، ويكونون لي شعبا فاسكن في وسطك، فتعلمين ان رب الجنود قد ارسلني اليك
لانه من مشرق الشمس الي مغربها اسمي عظيم بين الامم، وفي كل مكان يقرب لاسمي بخور وتقدمه طاهره، لان اسمي عظيم بين الامم، قال رب الجنود
من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وانا فيه
انا الكرمه وانتم الاغصان. الذي يثبت في وانا فيه هذا ياتي بثمر كثير، لانكم بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيئا
ففتح بطرس فاه وقال:«بالحق انا اجد ان الله لا يقبل الوجوه
مع انه لم يترك نفسه بلا شاهد، وهو يفعل خيرا: يعطينا من السماء امطارا وازمنه مثمره، ويملا قلوبنا طعاما وسرورا»
فصعدنا الي سفينه ادراميتينيه، واقلعنا مزمعين ان نسافر مارين بالمواضع التي في اسيا. وكان معنا ارسترخس، رجل مكدوني من تسالونيكي
اني مديون لليونانيين والبرابره، للحكماء والجهلاء
فكيف حسب؟ اوهو في الختان ام في الغرله؟ ليس في الختان، بل في الغرله!
التي ايضا دعانا نحن اياها، ليس من اليهود فقط بل من الامم ايضا
لانه لا فرق بين اليهودي واليوناني، لان ربا واحدا للجميع، غنيا لجميع الذين يدعون به
لكي لا يفتخر كل ذي جسد امامه
ليس الختان شيئا، وليست الغرله شيئا، بل حفظ وصايا الله
لاننا جميعنا بروح واحد ايضا اعتمدنا الي جسد واحد، يهودا كنا ام يونانيين، عبيدا ام احرارا، وجميعنا سقينا روحا واحدا
مع المسيح صلبت، فاحيا لا انا، بل المسيح يحيا في. فما احياه الان في الجسد، فانما احياه في الايمان، ايمان ابن الله، الذي احبني واسلم نفسه لاجلي
لانه في المسيح يسوع لا الختان ينفع شيئا ولا الغرله، بل الايمان العامل بالمحبه
التي هي جسده، ملء الذي يملا الكل في الكل
ليحل المسيح بالايمان في قلوبكم
لكن ما كان لي ربحا، فهذا قد حسبته من اجل المسيح خساره
وهذه هي الشهاده: ان الله اعطانا حياه ابديه، وهذه الحياه هي في ابنه