لاجل عبدي يعقوب، واسرائيل مختاري، دعوتك باسمك. لقبتك وانت لست تعرفني
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ كُولُوسِّي 3:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
بل اخرج من يعقوب نسلا ومن يهوذا وارثا لجبالي، فيرثها مختاري، وتسكن عبيدي هناك
تراءي لي الرب من بعيد: «ومحبه ابديه احببتك، من اجل ذلك ادمت لك الرحمه
فمررت بك ورايتك، واذا زمنك زمن الحب. فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك، وحلفت لك، ودخلت معك في عهد، يقول السيد الرب، فصرت لي
لانه سيقوم مسحاء كذبه وانبياء كذبه ويعطون ايات عظيمه وعجائب، حتي يضلوا لو امكن المختارين ايضا
ولو لم يقصر الرب تلك الايام، لم يخلص جسد. ولكن لاجل المختارين الذين اختارهم، قصر الايام
فيرسل حينئذ ملائكته ويجمع مختاريه من الاربع الرياح، من اقصاء الارض الي اقصاء السماء
افلا ينصف الله مختاريه، الصارخين اليه نهارا وليلا، وهو متمهل عليهم؟
لان الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صوره ابنه، ليكون هو بكرا بين اخوه كثيرين
فكذلك في الزمان الحاضر ايضا قد حصلت بقيه حسب اختيار النعمه
في طهاره، في علم، في اناه، في لطف، في الروح القدس، في محبه بلا رياء
واما ثمر الروح فهو: محبه فرح سلام، طول اناه لطف صلاح، ايمان
الله الذي هو غني في الرحمه، من اجل محبته الكثيره التي احبنا بها
وتلبسوا الانسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسه الحق
فان الله شاهد لي كيف اشتاق الي جميعكم في احشاء يسوع المسيح
ولبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفه حسب صوره خالقه
انظروا ان لا يجازي احد احدا عن شر بشر، بل كل حين اتبعوا الخير بعضكم لبعض وللجميع
الذي خلصنا ودعانا دعوه مقدسه، لا بمقتضي اعمالنا، بل بمقتضي القصد والنعمه التي اعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنه الازليه
بولس، عبد الله، ورسول يسوع المسيح، لاجل ايمان مختاري الله ومعرفه الحق، الذي هو حسب التقوي
واما الحكمه التي من فوق فهي اولا طاهره، ثم مسالمه، مترفقه، مذعنه، مملوه رحمه واثمارا صالحه، عديمه الريب والرياء
والنهايه، كونوا جميعا متحدي الراي بحس واحد، ذوي محبه اخويه، مشفقين، لطفاء
Pلذلك بالاكثر اجتهدوا ايها الاخوه ان تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتين. لانكم اذا فعلتم ذلك، لن تزلوا ابدا. P
نحن نحبه لانه هو احبنا اولا
هؤلاء سيحاربون الخروف، والخروف يغلبهم، لانه رب الارباب وملك الملوك، والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون»