كانت عجرها وشعبها منها، جميعها خراطه واحده من ذهب نقي
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ كُولُوسِّي 3:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لانه من الداخل، من قلوب الناس، تخرج الافكار الشريره: زني، فسق، قتل
مملوئين من كل اثم وزنا وشر وطمع وخبث، مشحونين حسدا وقتلا وخصاما ومكرا وسوءا
ولا تقدموا اعضاءكم الات اثم للخطيه، بل قدموا ذواتكم لله كاحياء من الاموات واعضاءكم الات بر لله
فماذا نقول؟ هل الناموس خطيه؟ حاشا! بل لم اعرف الخطيه الا بالناموس. فانني لم اعرف الشهوه لو لم يقل الناموس:«لا تشته»
لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون، ولكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون
وليس مطلقا زناه هذا العالم، او الطماعين، او الخاطفين، او عبده الاوثان، والا فيلزمكم ان تخرجوا من العالم!
الاطعمه للجوف والجوف للاطعمه، والله سيبيد هذا وتلك. ولكن الجسد ليس للزنا بل للرب، والرب للجسد
وهذه الامور حدثت مثالا لنا، حتي لا نكون نحن مشتهين شرورا كما اشتهي اولئك
واعمال الجسد ظاهره، التي هي: زني عهاره نجاسه دعاره
الذين اذ هم قد فقدوا الحس اسلموا نفوسهم للدعاره ليعملوا كل نجاسه في الطمع
لان هذه هي اراده الله: قداستكم. ان تمتنعوا عن الزنا
لئلا يكون احد زانيا او مستبيحا كعيسو، الذي لاجل اكله واحده باع بكوريته
من اين الحروب والخصومات بينكم؟ اليست من هنا: من لذاتكم المحاربه في اعضائكم؟
واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناه والسحره وعبده الاوثان وجميع الكذبه، فنصيبهم في البحيره المتقده بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني»