يرتفع قلبك وتنسي الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبوديه
TSK
TSK · سفر دَانِيآل 11:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
تقول: هانذا قد ضربت ادوم، فرفعك قلبك للتمجد! فالان اقم في بيتك. لماذا تهجم علي الشر فتسقط انت ويهوذا معك؟»
ولكن لم يرد حزقيا حسبما انعم عليه لان قلبه ارتفع، فكان غضب عليه وعلي يهوذا واورشليم
اما هو فلا يفتكر هكذا، ولا يحسب قلبه هكذا. بل في قلبه ان يبيد ويقرض امما ليست بقليله
بكثره حكمتك في تجارتك كثرت ثروتك، فارتفع قلبك بسبب غناك
وللعظمه التي اعطاه اياها كانت ترتعد وتفزع قدامه جميع الشعوب والامم والالسنه. فايا شاء قتل، وايا شاء استحيا، وايا شاء رفع، وايا شاء وضع
وبحذاقته ينجح ايضا المكر في يده، ويتعظم بقلبه. وفي الاطمئنان يهلك كثيرين، ويقوم علي رئيس الرؤساء، وبلا يد ينكسر
فصرخ الشعب:«هذا صوت اله لا صوت انسان!»
كذلك ايها الاحداث، اخضعوا للشيوخ، وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض، وتسربلوا بالتواضع، لان:«الله يقاوم المستكبرين، واما المتواضعون فيعطيهم نعمه»