«وهذا ما تقدمه علي المذبح: خروفان حوليان كل يوم دائما
TSK
TSK · سفر دَانِيآل 8:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال: «كلا، بل انا رئيس جند الرب. الان اتيت». فسقط يشوع علي وجهه الي الارض وسجد، وقال له: «بماذا يكلم سيدي عبده؟»
والان لا يخدعنكم حزقيا، ولا يغوينكم هكذا ولا تصدقوه، لانه لم يقدر اله امه او مملكه ان ينقذ شعبه من يدي ويد ابائي، فكم بالحري الهكم لا ينقذكم من يدي؟»
لان هيجانك علي وعجرفتك قد صعدا الي اذني، اضع خزامتي في انفك وشكيمتي في شفتيك، واردك في الطريق الذي جئت فيه
ويهلك مواب عن ان يكون شعبا، لانه قد تعاظم علي الرب
بل تعظمت علي رب السماء، فاحضروا قدامك انيه بيته، وانت وعظماؤك وزوجاتك وسراريك شربتم بها الخمر، وسبحت الهه الفضه والذهب والنحاس والحديد والخشب والحجر التي لا تبصر ولا تسمع ولا تعرف. اما الله الذي بيده نسمتك، وله كل طرقك فلم تمجده
وجعل جند علي المحرقه الدائمه بالمعصيه، فطرح الحق علي الارض وفعل ونجح
وبعد اثنين وستين اسبوعا يقطع المسيح وليس له، وشعب رئيس ات يخرب المدينه والقدس، وانتهاؤه بغماره، والي النهايه حرب وخرب قضي بها
وتقوم منه اذرع وتنجس المقدس الحصين، وتنزع المحرقه الدائمه، وتجعل الرجس المخرب
ومن وقت ازاله المحرقه الدائمه واقامه رجس المخرب الف ومئتان وتسعون يوما
ويقعون بفم السيف، ويسبون الي جميع الامم، وتكون اورشليم مدوسه من الامم، حتي تكمل ازمنه الامم
لانه لاق بذاك الذي من اجله الكل وبه الكل، وهو ات بابناء كثيرين الي المجد، ان يكمل رئيس خلاصهم بالالام
هؤلاء سيحاربون الخروف، والخروف يغلبهم، لانه رب الارباب وملك الملوك، والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون»