فقال الرب لموسي: «انظر! انا جعلتك الها لفرعون. وهارون اخوك يكون نبيك
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 1:30
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الرب يقاتل عنكم وانتم تصمتون»
حينئذ رنم موسي وبنو اسرائيل هذه التسبيحه للرب وقالوا: «ارنم للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر
انتم رايتم ما صنعت بالمصريين. وانا حملتكم علي اجنحه النسور وجئت بكم الي
او هل شرع الله ان ياتي وياخذ لنفسه شعبا من وسط شعب، بتجارب وايات وعجائب وحرب ويد شديده وذراع رفيعه ومخاوف عظيمه، مثل كل ما فعل لكم الرب الهكم في مصر امام اعينكم؟
واياته وصنائعه التي عملها في مصر بفرعون ملك مصر وبكل ارضه
لان الرب الهكم سائر معكم لكي يحارب عنكم اعداءكم ليخلصكم
الرب الهك هو عابر قدامك. هو يبيد هؤلاء الامم من قدامك فترثهم. يشوع عابر قدامك، كما قال الرب
واخذ يشوع جميع اولئك الملوك وارضهم دفعه واحده، لان الرب اله اسرائيل حارب عن اسرائيل
ودعا اسا الرب الهه وقال: «ايها الرب، ليس فرقا عندك ان تساعد الكثيرين ومن ليس لهم قوه. فساعدنا ايها الرب الهنا لاننا عليك اتكلنا وباسمك قدمنا علي هذا الجيش. ايها الرب انت الهنا. لا يقو عليك انسان»
فالمكان الذي تسمعون منه صوت البوق هناك تجتمعون الينا. الهنا يحارب عنا»
ونسوا افعاله وعجائبه التي اراهم
اقاما بينهم كلام اياته، وعجائب في ارض حام
فماذا نقول لهذا؟ ان كان الله معنا، فمن علينا؟