وكان الرب يسير امامهم نهارا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق، وليلا في عمود نار ليضيء لهم. لكي يمشوا نهارا وليلا
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 1:33
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان في هزيع الصبح ان الرب اشرف علي عسكر المصريين في عمود النار والسحاب، وازعج عسكر المصريين
وفي يوم اقامه المسكن، غطت السحابه المسكن، خيمه الشهاده. وفي المساء كان علي المسكن كمنظر نار الي الصباح
وفي السنه الثانيه في الشهر الثاني، في العشرين من الشهر، ارتفعت السحابه عن مسكن الشهاده
ويقولون لسكان هذه الارض الذين قد سمعوا انك يا رب في وسط هذا الشعب، الذين انت يا رب قد ظهرت لهم عينا لعين، وسحابتك واقفه عليهم، وانت سائر امامهم بعمود سحاب نهارا وبعمود نار ليلا
هديت شعبك كالغنم بيد موسي وهارون قصيده لاساف
بسط سحابا سجفا، ونارا لتضيء الليل
في ذلك اليوم رفعت لهم يدي لاخرجهم من ارض مصر الي الارض التي تجسستها لهم، تفيض لبنا وعسلا، هي فخر كل الاراضي