وكان لما اطلق فرعون الشعب ان الله لم يهدهم في طريق ارض الفلسطينيين مع انها قريبه، لان الله قال: «لئلا يندم الشعب اذا راوا حربا ويرجعوا الي مصر»
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 17:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولماذا اتي بنا الرب الي هذه الارض لنسقط بالسيف؟ تصير نساؤنا واطفالنا غنيمه. اليس خيرا لنا ان نرجع الي مصر؟»
وقال: «هذا يكون قضاء الملك الذي يملك عليكم: ياخذ بنيكم ويجعلهم لنفسه، لمراكبه وفرسانه، فيركضون امام مراكبه
ثم ان ادونيا ابن حجيث ترفع قائلا: «انا املك». وعد لنفسه عجلات وفرسانا وخمسين رجلا يجرون امامه
والان فامر ان يقطعوا لي ارزا من لبنان، ويكون عبيدي مع عبيدك، واجره عبيدك اعطيك اياها حسب كل ما تقول، لانك تعلم انه ليس بيننا احد يعرف قطع الخشب مثل الصيدونيين»
وكان لسليمان اربعه الاف مذود خيل ومركبات، واثنا عشر الف فارس، فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في اورشليم
ويل للذين ينزلون الي مصر للمعونه، ويستندون علي الخيل ويتوكلون علي المركبات لانها كثيره، وعلي الفرسان لانهم اقوياء جدا، ولا ينظرون الي قدوس اسرائيل ولا يطلبون الرب
قائلين: لا بل الي ارض مصر نذهب، حيث لا نري حربا، ولا نسمع صوت بوق، ولا نجوع للخبز، وهناك نسكن
فتمرد عليه بارساله رسله الي مصر ليعطوه خيلا وشعبا كثيرين. فهل ينجح؟ هل يفلت فاعل هذا؟ او ينقض عهدا ويفلت؟
لا يخلصنا اشور. لا نركب علي الخيل، ولا نقول ايضا لعمل ايدينا: الهتنا. انه بك يرحم اليتيم»