انما لا تتمردوا علي الرب، ولا تخافوا من شعب الارض لانهم خبزنا. قد زال عنهم ظلهم، والرب معنا. لا تخافوهم»
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 20:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
رجل واحد منكم يطرد الفا، لان الرب الهكم هو المحارب عنكم كما كلمكم
معه ذراع بشر، ومعنا الرب الهنا ليساعدنا ويحارب حروبنا». فاستند الشعب علي كلام حزقيا ملك يهوذا
الرب نوري وخلاصي، ممن اخاف؟ الرب حصن حياتي، ممن ارتعب؟
لذلك هكذا يقول السيد الرب: «هانذا اؤسس في صهيون حجرا، حجر امتحان، حجر زاويه كريما، اساسا مؤسسا: من امن لا يهرب
لا تخف لاني معك. لا تتلفت لاني الهك. قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري
فقال لهم:«ما بالكم خائفين يا قليلي الايمان؟» ثم قام وانتهر الرياح والبحر، فصار هدو÷ عظيم
ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها، بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم
فقال لهن:«لا تندهشن! انتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب. قد قام! ليس هو ههنا. هوذا الموضع الذي وضعوه فيه
فاخذوا كفاله من ياسون ومن الباقين، ثم اطلقوهم
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس
جاهد جهاد الايمان الحسن، وامسك بالحياه الابديه التي اليها دعيت ايضا، واعترفت الاعتراف الحسن امام شهود كثيرين
حتي اننا نقول واثقين:«الرب معين لي فلا اخاف. ماذا يصنع بي انسان؟»