لا تسجد لهن ولا تعبدهن، لاني انا الرب الهك اله غيور، افتقد ذنوب الاباء في الابناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضي
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 29:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فانك لا تسجد لاله اخر، لان الرب اسمه غيور. اله غيور هو
فمتي اراحك الرب الهك من جميع اعدائك حولك في الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا لكي تمتلكها، تمحو ذكر عماليق من تحت السماء. لا تنس
«ولكن ان لم تسمع لصوت الرب الهك لتحرص ان تعمل بجميع وصاياه وفرائضه التي انا اوصيك بها اليوم، تاتي عليك جميع هذه اللعنات وتدركك
ليمحوا من سفر الاحياء، ومع الصديقين لا يكتبوا
مهد سبيلا لغضبه. لم يمنع من الموت انفسهم، بل دفع حياتهم للوبا
الي متي يا رب تغضب كل الغضب، وتتقد كالنار غيرتك؟
لان الغيره هي حميه الرجل، فلا يشفق في يوم الانتقام
حينما تيبس اغصانها تتكسر، فتاتي نساء وتوقدها. لانه ليس شعبا ذا فهم، لذلك لا يرحمه صانعه ولا يتراف عليه جابله
من اجل ذلك حي انا، يقول السيد الرب، من اجل انك قد نجست مقدسي بكل مكرهاتك وبكل ارجاسك، فانا ايضا اجز ولا تشفق عيني، وانا ايضا لا اعفو
فلا تشفق عيني، ولا اعفو، بل اجلب عليك كطرقك، ورجاساتك تكون في وسطك، فتعلمون اني انا الرب الضارب
ثم قال لي: «يا ابن ادم، ارفع عينيك نحو طريق الشمال». فرفعت عيني نحو طريق الشمال، واذا من شمالي باب المذبح تمثال الغيره هذا في المدخل
وانا ايضا عيني لا تشفق ولا اعفو. اجلب طريقهم علي رؤوسهم»
واجعل غيرتي عليك فيعاملونك بالسخط. يقطعون انفك واذنيك، وبقيتك تسقط بالسيف. ياخذون بنيك وبناتك، وتؤكل بقيتك بالنار
من اجل ذلك هكذا قال السيد الرب: اني في نار غيرتي تكلمت علي بقيه الامم وعلي ادوم كلها، الذين جعلوا ارضي ميراثا لهم بفرح كل القلب وبغضه نفس لنهبها غنيمه
لا فضتهم ولا ذهبهم يستطيع انقاذهم في يوم غضب الرب، بل بنار غيرته تؤكل الارض كلها، لانه يصنع فناء باغتا لكل سكان الارض»
لانه ان كان الله لم يشفق علي الاغصان الطبيعيه فلعله لا يشفق عليك ايضا!
لان «الهنا نار اكله»
من يغلب فذلك سيلبس ثيابا بيضا، ولن امحو اسمه من سفر الحياه، وساعترف باسمه امام ابي وامام ملائكته