لم يكن في التابوت الا لوحا الحجر اللذان وضعهما موسي هناك في حوريب حين عاهد الرب بني اسرائيل عند خروجهم من ارض مصر
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 31:26
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«اذهبوا اسالوا الرب لاجلي ولاجل الشعب ولاجل كل يهوذا من جهه كلام هذا السفر الذي وجد، لانه عظيم هو غضب الرب الذي اشتعل علينا، من اجل ان اباءنا لم يسمعوا لكلام هذا السفر ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب علينا»
ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس، لكي يستد كل فم، ويصير كل العالم تحت قصاص من الله