لماذا يتكلم المصريون قائلين: اخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال، ويفنيهم عن وجه الارض؟ ارجع عن حمو غضبك، واندم علي الشر بشعبك
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 32:27
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لئلا تقول الارض التي اخرجتنا منها: لاجل ان الرب لم يقدر ان يدخلهم الارض التي كلمهم عنها، ولاجل انه ابغضهم، اخرجهم لكي يميتهم في البريه
لانه لا يترك الرب شعبه من اجل اسمه العظيم. لانه قد شاء الرب ان يجعلكم له شعبا
ليس لنا يا رب ليس لنا، لكن لاسمك اعط مجدا، من اجل رحمتك من اجل امانتك
اما رؤوس المحيطين بي فشقاء شفاههم يغطيهم
فيكون متي اكمل السيد كل عمله بجبل صهيون وباورشليم، اني اعاقب ثمر عظمه قلب ملك اشور وفخر رفعه عينيه
هل انقذ الهه الامم هؤلاء الذين اهلكهم ابائي، جوزان وحاران ورصف وبني عدن، الذين في تلسار؟
واحامي عن هذه المدينه لاخلصها من اجل نفسي، ومن اجل داود عبدي»
من اجل نفسي، من اجل نفسي افعل. لانه كيف يدنس اسمي؟ وكرامتي لا اعطيها لاخر
نجاستها في اذيالها. لم تذكر اخرتها وقد انحطت انحطاطا عجيبا. ليس لها معز. «انظر يا رب الي مذلتي لان العدو قد تعظم»
وقدسوا سبوتي فتكون علامه بيني وبينكم، لتعلموا اني انا الرب الهكم
واجاب الملك فقال: «اليست هذه بابل العظيمه التي بنيتها لبيت الملك بقوه اقتداري، ولجلال مجدي؟»