الاله المنتقم لي، والمخضع شعوبا تحتي
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 32:35
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يا اله النقمات يا رب، يا اله النقمات، اشرق
القائلين: «ليسرع، ليعجل عمله لكي نري، وليقرب ويات مقصد قدوس اسرائيل لنعلم»
وتصيح بنات اوي في قصورهم، والذئاب في هياكل التنعم، ووقتها قريب المجيء وايامها لا تطول
الصغير يصير الفا والحقير امه قويه. انا الرب في وقته اسرع به»
هل خزوا لانهم عملوا رجسا؟ بل لم يخزوا خزيا، ولم يعرفوا الخجل! لذلك يسقطون بين الساقطين. في وقت معاقبتهم يعثرون، قال الرب
لذلك يكون طريقهم لهم كمزالق في ظلام دامس، فيطردون ويسقطون فيها، لاني اجلب عليهم شرا سنه عقابهم، يقول الرب
الرب اله غيور ومنتقم. الرب منتقم وذو سخط. الرب منتقم من مبغضيه وحافظ غضبه علي اعدائه
لان الرؤيا بعد الي الميعاد، وفي النهايه تتكلم ولا تكذب. ان توانت فانتظرها لانها ستاتي اتيانا ولا تتاخر
لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء، بل اعطوا مكانا للغضب، لانه مكتوب:«لي النقمه انا اجازي يقول الرب
فاننا نعرف الذي قال: «لي الانتقام، انا اجازي، يقول الرب». وايضا: «الرب يدين شعبه»
Pوهم في الطمع يتجرون بكم باقوال مصنعه، الذين دينونتهم منذ القديم لا تتواني، وهلاكهم لا ينعس. P