ودعا اسم الموضع «مسه ومريبه» من اجل مخاصمه بني اسرائيل، ومن اجل تجربتهم للرب قائلين: «افي وسطنا الرب ام لا؟»
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 33:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وتصنع صفيحه من ذهب نقي، وتنقش عليها نقش خاتم: «قدس للرب»
امراه زانيه او مدنسه لا ياخذوا، ولا ياخذوا امراه مطلقه من زوجها. لانه مقدس لالهه
هذا ماء مريبه، حيث خاصم بنو اسرائيل الرب، فتقدس فيهم
والمدن التي تعطون من ملك بني اسرائيل، من الكثير تكثرون، ومن القليل تقللون. كل واحد حسب نصيبه الذي ملكه يعطي من مدنه للاويين»
الذي اطعمك في البريه المن الذي لم يعرفه اباؤك، لكي يذلك ويجربك، لكي يحسن اليك في اخرتك
فسال شاول من الرب، فلم يجبه الرب لا بالاحلام ولا بالاوريم ولا بالانبياء
وقال لهم الترشاثا ان لا ياكلوا من قدس الاقداس حتي يقوم كاهن للاوريم والتميم
وقال لهم الترشاثا ان لا ياكلوا من قدس الاقداس حتي يقوم كاهن للاوريم والتميم
في الضيق دعوت فنجيتك. استجبتك في ستر الرعد. جربتك علي ماء مريبه. سلاه
لانه كان يليق بنا رئيس كهنه مثل هذا، قدوس بلا شر ولا دنس، قد انفصل عن الخطاه وصار اعلي من السماوات