فحبلت ليئه وولدت ابنا ودعت اسمه «راوبين»، لانها قالت: «ان الرب قد نظر الي مذلتي. انه الان يحبني رجلي»
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 33:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقف موسي في باب المحله، وقال: «من للرب فالي». فاجتمع اليه جميع بني لاوي
وقال موسي لهارون والعازار وايثامار ابنيه: «لا تكشفوا رؤوسكم ولا تشقوا ثيابكم لئلا تموتوا، ويسخط علي كل الجماعه. واما اخوتكم كل بيت اسرائيل فيبكون علي الحريق الذي احرقه الرب
وقل هذا في عينيك يا الله فتكلمت عن بيت عبدك الي زمان طويل، ونظرت الي من العلاء كعاده الانسان ايها الرب الاله
فقالوا: «هلم فنفكر علي ارميا افكارا، لان الشريعه لا تبيد عن الكاهن، ولا المشوره عن الحكيم، ولا الكلمه عن النبي. هلم فنضربه باللسان ولكل كلامه لا نصغي»
من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني، ومن احب ابنا او ابنه اكثر مني فلا يستحقني
فارسلوا اليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين:«يا معلم، نعلم انك صادق وتعلم طريق الله بالحق، ولا تبالي باحد، لانك لا تنظر الي وجوه الناس
اذا نحن من الان لا نعرف احدا حسب الجسد. وان كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد، لكن الان لا نعرفه بعد
بل كما استحسنا من الله ان نؤتمن علي الانجيل، هكذا نتكلم، لا كاننا نرضي الناس بل الله الذي يختبر قلوبنا