ودعا يعقوب بنيه وقال: «اجتمعوا لانبئكم بما يصيبكم في اخر الايام
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 4:30
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم راي عماليق فنطق بمثله وقال: «عماليق اول الشعوب، واما اخرته فالي الهلاك»
فيشتعل غضبي عليه في ذلك اليوم، واتركه واحجب وجهي عنه، فيكون ماكله، وتصيبه شرور كثيره وشدائد حتي يقول في ذلك اليوم: اما لان الهي ليس في وسطي اصابتني هذه الشرور!
اذا اخطاوا اليك، لانه ليس انسان لا يخطئ، وغضبت عليهم ودفعتهم امام العدو وسباهم، سابوهم الي ارض العدو، بعيده او قريبه
وان رجعتم الي وحفظتم وصاياي وعملتموها، ان كان المنفيون منكم في اقصاء السماوات، فمن هناك اجمعهم واتي بهم الي المكان الذي اخترت لاسكان اسمي فيه
بل انما اوصيتهم بهذا الامر قائلا: اسمعوا صوتي فاكون لكم الها، وانتم تكونون لي شعبا، وسيروا في كل الطريق الذي اوصيكم به ليحسن اليكم
لنفحص طرقنا ونمتحنها ونرجع الي الرب
وجئت لافهمك ما يصيب شعبك في الايام الاخيره، لان الرؤيا الي ايام بعد»
خذوا معكم كلاما وارجعوا الي الرب. قولوا له: «ارفع كل اثم واقبل حسنا، فنقدم عجول شفاهنا
والبعيدون ياتون ويبنون في هيكل الرب، فتعلمون ان رب الجنود ارسلني اليكم. ويكون، اذا سمعتم سمعا صوت الرب الهكم»
واذ كنت مرتابا في المساله عن هذا قلت: العله يشاء ان يذهب الي اورشليم، ويحاكم هناك من جهه هذه الامور؟
واذ كمل صار لجميع الذين يطيعونه، سبب خلاص ابدي