فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 4:31
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
بل اذكر لهم الميثاق مع الاولين الذين اخرجتهم من ارض مصر امام اعين الشعوب لاكون لهم الها. انا الرب»
تشددوا وتشجعوا. لا تخافوا ولا ترهبوا وجوههم، لان الرب الهك سائر معك. لا يهملك ولا يتركك»
لا يقف انسان في وجهك كل ايام حياتك. كما كنت مع موسي اكون معك. لا اهملك ولا اتركك
لانه برجوعكم الي الرب يجد اخوتكم وبنوكم رحمه امام الذين يسبونهم، فيرجعون الي هذه الارض، لان الرب الهكم حنان ورحيم، ولا يحول وجهه عنكم اذا رجعتم اليه»
ولكن لاجل مراحمك الكثيره لم تفنهم ولم تتركهم، لانك اله حنان ورحيم
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
اعطي خائفيه طعاما. يذكر الي الابد عهده
الرب حنان وصديق، والهنا رحيم
لا ترفض لاجل اسمك. لا تهن كرسي مجدك. اذكر. لا تنقض عهدك معنا
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه