فقال الرب لموسي: «انظر! انا جعلتك الها لفرعون. وهارون اخوك يكون نبيك
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 7:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال الرب لموسي: «لا تخف منه لاني قد دفعته الي يدك مع جميع قومه وارضه، فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الاموريين الساكن في حشبون»
فقلت لكم: لا ترهبوا ولا تخافوا منهم
فحرمناها كما فعلنا بسيحون ملك حشبون، محرمين كل مدينه: الرجال والنساء والاطفال
تشددوا وتشجعوا. لا تخافوا ولا ترهبوا وجوههم، لان الرب الهك سائر معك. لا يهملك ولا يتركك»
فقال له جدعون: «اسالك يا سيدي، اذا كان الرب معنا فلماذا اصابتنا كل هذه؟ واين كل عجائبه التي اخبرنا بها اباؤنا قائلين: الم يصعدنا الرب من مصر؟ والان قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان»
الله لنا ملجا وقوه. عونا في الضيقات وجد شديدا
والهج بجميع افعالك، وبصنائعك اناجي
لم يذكروا يده يوم فداهم من العدو
ارسل موسي عبده وهارون الذي اختاره
الذي ضرب مصر مع ابكارها، لان الي الابد رحمته
استيقظي، استيقظي! البسي قوه يا ذراع الرب! استيقظي كما في ايام القدم، كما في الادوار القديمه. الست انت القاطعه رهب، الطاعنه التنين؟