ثم التفت انا الي كل اعمالي التي عملتها يداي، والي التعب الذي تعبته في عمله، فاذا الكل باطل وقبض الريح، ولا منفعه تحت الشمس
TSK
TSK · سفر اَلْجَامِعَةِ 1:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لانه ماذا للانسان من كل تعبه، ومن اجتهاد قلبه الذي تعب فيه تحت الشمس؟
وخير من كليهما الذي لم يولد بعد، الذي لم ير العمل الرديء الذي عمل تحت الشمس
وهذا ايضا مصيبه رديئه، في كل شيء كما جاء هكذا يذهب، فايه منفعه له، للذي تعب للريح؟
لانه من يعرف ما هو خير للانسان في الحياه، مده ايام حياه باطله التي يقضيها كالظل؟ لانه من يخبر الانسان بما يكون بعده تحت الشمس؟
فمدحت الفرح، لانه ليس للانسان خير تحت الشمس، الا ان ياكل ويشرب ويفرح، وهذا يبقي له في تعبه مده ايام حياته التي يعطيه الله اياها تحت الشمس
ومحبتهم وبغضتهم وحسدهم هلكت منذ زمان، ولا نصيب لهم بعد الي الابد، في كل ما عمل تحت الشمس
لماذا تزنون فضه لغير خبز، وتعبكم لغير شبع؟ استمعوا لي استماعا وكلوا الطيب، ولتتلذذ بالدسم انفسكم
«ماذا نفع التمثال المنحوت حتي نحته صانعه؟ او المسبوك ومعلم الكذب حتي ان الصانع صنعه يتكل عليها، فيصنع اوثانا بكما؟
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟