ولكن عهدي اقيمه مع اسحاق الذي تلده لك ساره في هذا الوقت في السنه الاتيه»
TSK
TSK · سفر اَلْجَامِعَةِ 3:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولما قربت ايام اسرائيل ان يموت دعا ابنه يوسف وقال له: «ان كنت قد وجدت نعمه في عينيك فضع يدك تحت فخذي واصنع معي معروفا وامانه: لا تدفني في مصر
وقال الرب لموسي: «اصعد الي جبل عباريم هذا وانظر الارض التي اعطيت بني اسرائيل
فمات هناك موسي عبد الرب في ارض مواب حسب قول الرب
فنادي نحو المذبح بكلام الرب وقال: «يا مذبح، يا مذبح، هكذا قال الرب: هوذا سيولد لبيت داود ابن اسمه يوشيا، ويذبح عليك كهنه المرتفعات الذين يوقدون عليك، وتحرق عليك عظام الناس»
« اليس جهاد للانسان علي الارض، وكايام الاجير ايامه؟
ان مات رجل افيحيا؟ كل ايام جهادي اصبر الي ان ياتي بدلي
المسكن العاقر في بيت، ام اولاد فرحانه. هللويا
فنقبه ونقي حجارته وغرسه كرم سورق، وبني برجا في وسطه، ونقر فيه ايضا معصره، فانتظر ان يصنع عنبا فصنع عنبا رديئا
في تلك الايام مرض حزقيا للموت، فجاء اليه اشعياء بن اموص النبي وقال له: «هكذا يقول الرب: اوص بيتك لانك تموت ولا تعيش»
«ترنمي ايتها العاقر التي لم تلد. اشيدي بالترنم ايتها التي لم تمخض، لان بني المستوحشه اكثر من بني ذات البعل، قال الرب
تاره اتكلم علي امه وعلي مملكه بالقلع والهدم والاهلاك
فقال لهم: انسان عدو فعل هذا. فقال له العبيد: اتريد ان نذهب ونجمعه؟
فاجاب وقال:«كل غرس لم يغرسه ابي السماوي يقلع
وها انت تكون صامتا ولا تقدر ان تتكلم، الي اليوم الذي يكون فيه هذا، لانك لم تصدق كلامي الذي سيتم في وقته»
فطلبوا ان يمسكوه، ولم يلق احد يدا عليه، لان ساعته لم تكن قد جاءت بعد
وكما كان يقرب وقت الموعد الذي اقسم الله عليه لابراهيم، كان ينمو الشعب ويكثر في مصر
ولكن لما جاء ملء الزمان، ارسل الله ابنه مولودا من امراه، مولودا تحت الناموس