TSK

TSK · سفر اَلْجَامِعَةِ 4:1

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

وقال: «حينما تولدان العبرانيات وتنظرانهن علي الكراسي، ان كان ابنا فاقتلاه، وان كان بنتا فتحيا»

وحدث في تلك الايام الكثيره ان ملك مصر مات. وتنهد بنو اسرائيل من العبوديه وصرخوا، فصعد صراخهم الي الله من اجل العبوديه

تستعبد لاعدائك الذين يرسلهم الرب عليك في جوع وعطش وعري وعوز كل شيء. فيجعل نير حديد علي عنقك حتي يهلكك

انا ايضا استطيع ان اتكلم مثلكم، لو كانت انفسكم مكان نفسي، وان اسرد عليكم اقوالا وانغض راسي اليكم

«من اغتصاب المساكين، من صرخه البائسين، الان اقوم، يقول الرب، اجعل في وسع الذي ينفث فيه»

ان رايت ظلم الفقير ونزع الحق والعدل في البلاد، فلا ترتع من الامر، لان فوق العالي عاليا يلاحظ، والاعلي فوقهما

ان كرم رب الجنود هو بيت اسرائيل، وغرس لذته رجال يهوذا. فانتظر حقا فاذا سفك دم، وعدلا فاذا صراخ

ارجلهم الي الشر تجري، وتسرع الي سفك الدم الزكي. افكارهم افكار اثم. في طرقهم اغتصاب وسحق

تبكي في الليل بكاء، ودموعها علي خديها. ليس لها معز من كل محبيها. كل اصحابها غدروا بها، صاروا لها اعداء

علي هذه انا باكيه. عيني، عيني تسكب مياها لانه قد ابتعد عني المعزي، راد نفسي. صار بني هالكين لانه قد تجبر العدو»

نادوا علي القصور في اشدود، وعلي القصور في ارض مصر، وقولوا: «اجتمعوا علي جبال السامره وانظروا شغبا عظيما في وسطها ومظالم في داخلها

وقد فعلتم هذا ثانيه مغطين مذبح الرب بالدموع، بالبكاء والصراخ، فلا تراعي التقدمه بعد، ولا يقبل المرضي من يدكم

فتعودون وتميزون بين الصديق والشرير، بين من يعبد الله ومن لا يعبده