فقال الملك لدواغ: «در انت وقع بالكهنه». فدار دواغ الادومي ووقع هو بالكهنه، وقتل في ذلك اليوم خمسه وثمانين رجلا لابسي افود كتان
TSK
TSK · سفر اَلْجَامِعَةِ 7:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ففتنوا عليه ورجموه بحجاره بامر الملك في دار بيت الرب
لماذا تحيا الاشرار ويشيخون، نعم ويتجبرون قوه؟
انما كخيال يتمشي الانسان. انما باطلا يضجون. يذخر ذخائر ولا يدري من يضمها
لان كل ايامه احزان، وعمله غم. ايضا بالليل لا يستريح قلبه. هذا ايضا باطل هو
وهذا ايضا مصيبه رديئه، في كل شيء كما جاء هكذا يذهب، فايه منفعه له، للذي تعب للريح؟
الخاطئ وان عمل شرا مئه مره وطالت ايامه، الا اني اعلم انه يكون خير للمتقين الله الذين يخافون قدامه
لان هذا كله جعلته في قلبي، وامتحنت هذا كله: ان الصديقين والحكماء واعمالهم في يد الله. الانسان لا يعلم حبا ولا بغضا. الكل امامهم
لا يكون بعد هناك طفل ايام، ولا شيخ لم يكمل ايامه. لان الصبي يموت ابن مئه سنه، والخاطئ يلعن ابن مئه سنه
لذلك ها انا ارسل اليكم انبياء وحكماء وكتبه، فمنهم تقتلون وتصلبون، ومنهم تجلدون في مجامعكم، وتطردون من مدينه الي مدينه
اي الانبياء لم يضطهده اباؤكم؟ وقد قتلوا الذين سبقوا فانباوا بمجيء البار، الذي انتم الان صرتم مسلميه وقاتليه