فاحب الشعب. جميع قديسيه في يدك، وهم جالسون عند قدمك يتقبلون من اقوالك
TSK
TSK · سفر اَلْجَامِعَةِ 9:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال الملك لصادوق: «ارجع تابوت الله الي المدينه، فان وجدت نعمه في عيني الرب فانه يرجعني ويريني اياه ومسكنه
الذي بيده نفس كل حي وروح كل البشر
قد رايت. لانك تبصر المشقه والغم لتجازي بيدك. اليك يسلم المسكين امره. انت صرت معين اليتيم
سلم للرب طريقك واتكل عليه وهو يجري
وقالوا: «كيف يعلم الله؟ وهل عند العلي معرفه؟ »
ووجهت قلبي لمعرفه الحكمه ولمعرفه الحماقه والجهل، فعرفت ان هذا ايضا قبض الريح
درت انا وقلبي لاعلم ولابحث ولاطلب حكمه وعقلا، ولاعرف الشر انه جهاله، والحماقه انها جنون
يوجد باطل يجري علي الارض: ان يوجد صديقون يصيبهم مثل عمل الاشرار، ويوجد اشرار يصيبهم مثل عمل الصديقين. فقلت: ان هذا ايضا باطل
والجاهل يكثر الكلام. لا يعلم انسان ما يكون. و ماذا يصير بعده من يخبره؟
يا رب، تجعل لنا سلاما لانك كل اعمالنا صنعتها لنا
هانذا قد جعلتك اليوم مدينه حصينه وعمود حديد واسوار نحاس علي كل الارض، لملوك يهوذا ولرؤسائها ولكهنتها ولشعب الارض
خرافي تسمع صوتي، وانا اعرفها فتتبعني
لهذا السبب احتمل هذه الامور ايضا. لكنني لست اخجل، لانني عالم بمن امنت، وموقن انه قادر ان يحفظ وديعتي الي ذلك اليوم