لا تكثروا الكلام العالي المستعلي، ولتبرح وقاحه من افواهكم. لان الرب اله عليم، وبه توزن الاعمال
TSK
TSK · سفر اَلْجَامِعَةِ 9:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان هناك بنو صرويه الثلاثه: يواب وابيشاي وعسائيل. وكان عسائيل خفيف الرجلين كظبي البر
واما اخيتوفل فلما راي ان مشورته لم يعمل بها، شد علي الحمار وقام وانطلق الي بيته الي مدينته، واوصي لبيته، وخنق نفسه ومات ودفن في قبر ابيه
الجاعل المتواضعين في العلي، فيرتفع المحزونون الي امن
لن يخلص الملك بكثره الجيش. الجبار لا ينقذ بعظم القوه
لا يسر بقوه الخيل. لا يرضي بساقي الرجل
ثم التفت لانظر الحكمه والحماقه والجهل. فما الانسان الذي ياتي وراء الملك الذي قد نصبوه منذ زمان؟
قد عرفت ان كل ما يعمله الله انه يكون الي الابد. لا شيء يزاد عليه، ولا شيء ينقص منه، وان الله عمله حتي يخافوا امامه
ثم رجعت ورايت كل المظالم التي تجري تحت الشمس: فهوذا دموع المظلومين ولا معز لهم، ومن يد ظالميهم قهر، اما هم فلا معز لهم
انظر عمل الله: لانه من يقدر علي تقويم ما قد عوجه؟
« هكذا قال الرب: لا يفتخرن الحكيم بحكمته، ولا يفتخر الجبار بجبروته، ولا يفتخر الغني بغناه
«كيف تقولون نحن جبابره ورجال قوه للحرب؟
وحسبت جميع سكان الارض كلا شيء، وهو يفعل كما يشاء في جند السماء وسكان الارض، ولا يوجد من يمنع يده او يقول له: «ماذا تفعل؟»
وماسك القوس لا يثبت، وسريع الرجلين لا ينجو، وراكب الخيل لا ينجي نفسه
الذي فيه ايضا نلنا نصيبا، معينين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب راي مشيئته