وانا قلت: كيف اضعك بين البنين، واعطيك ارضا شهيه، ميراث مجد امجاد الامم؟ وقلت: تدعينني يا ابي، ومن ورائي لا ترجعين
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 1:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعد، ويكون عوضا عن ان يقال لهم: لستم شعبي، يقال لهم: ابناء الله الحي
نعم ايها الاب، لان هكذا صارت المسره امامك
رجال نينوي سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه، لانهم تابوا بمناداه يونان، وهوذا اعظم من يونان ههنا!
وليس عن الامه فقط، بل ليجمع ابناء الله المتفرقين الي واحد
لان كل الذين ينقادون بروح الله، فاولئك هم ابناء الله
لان الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صوره ابنه، ليكون هو بكرا بين اخوه كثيرين
بولس، المدعو رسولا ليسوع المسيح بمشيئه الله، وسوستانيس الاخ
واكون لكم ابا، وانتم تكونون لي بنين وبنات، يقول الرب، القادر علي كل شيء»
ليفتدي الذين تحت الناموس، لننال التبني
الذي فيه ايضا نلنا نصيبا، معينين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب راي مشيئته
الامر الذي لاجله نصلي ايضا كل حين من جهتكم: ان يؤهلكم الهنا للدعوه، ويكمل كل مسره الصلاح وعمل الايمان بقوه
وقد نسيتم الوعظ الذي يخاطبكم كبنين:«يا ابني لا تحتقر تاديب الرب، ولا تخر اذا وبخك
من يغلب يرث كل شيء، واكون له الها وهو يكون لي ابنا