انقذ من السيف نفسي. من يد الكلب وحيدتي
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 1:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
كنت عنده صانعا، وكنت كل يوم لذته، فرحه دائما قدامه
«هوذا عبدي الذي اعضده، مختاري الذي سرت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم
قال لي: انما بالرب البر والقوه. اليه ياتي، ويخزي جميع المغتاظين عليه
لاجعل لنائحي صهيون، لاعطيهم جمالا عوضا عن الرماد، ودهن فرح عوضا عن النوح، ورداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسه، فيدعون اشجار البر، غرس الرب للتمجيد
في ايامه يخلص يهوذا، ويسكن اسرائيل امنا، وهذا هو اسمه الذي يدعونه به: الرب برنا
«استيقظ يا سيف علي راعي، وعلي رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وارد يدي علي الصغار
وفيما هو يتكلم اذا سحابه نيره ظللتهم، وصوت من السحابه قائلا:«هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا»
«المجد لله في الاعالي، وعلي الارض السلام، وبالناس المسره»
لهذا يحبني الاب، لاني اضع نفسي لاخذها ايضا
ولكن ليس كالخطيه هكذا ايضا الهبه. لانه ان كان بخطيه واحد مات الكثيرون، فبالاولي كثيرا نعمه الله، والعطيه بالنعمه التي بالانسان الواحد يسوع المسيح، قد ازدادت للكثيرين!
ولكي يبين غني مجده علي انيه رحمه قد سبق فاعدها للمجد
لانه جعل الذي لم يعرف خطيه، خطيه لاجلنا، لنصير نحن بر الله فيه
لنكون لمدح مجده، نحن الذين قد سبق رجاؤنا في المسيح
مستنيره عيون اذهانكم، لتعلموا ما هو رجاء دعوته، وما هو غني مجد ميراثه في القديسين
لكي يعرف الان عند الرؤساء والسلاطين في السماويات، بواسطه الكنيسه، بحكمه الله المتنوعه
واوجد فيه، وليس لي بري الذي من الناموس، بل الذي بايمان المسيح، البر الذي من الله بالايمان
الذي انقذنا من سلطان الظلمه، ونقلنا الي ملكوت ابن محبته
وتفاضلت نعمه ربنا جدا مع الايمان والمحبه التي في المسيح يسوع
واما انتم فجنس مختار، وكهنوت ملوكي، امه مقدسه، شعب اقتناء، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمه الي نوره العجيب