في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا: «لنسلك اعطي هذه الارض، من نهر مصر الي النهر الكبير، نهر الفرات
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 2:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
النزيل والاجير لا ياكلان منه
جميع رفائع الاقداس التي يرفعها بنو اسرائيل للرب اعطيتها لك ولبنيك وبناتك معك حقا دهريا. ميثاق ملح دهريا امام الرب لك ولزرعك معك»
فقال لهم زربابل ويشوع وبقيه رؤوس اباء اسرائيل: «ليس لكم ولنا ان نبني بيتا لالهنا، ولكننا نحن وحدنا نبني للرب اله اسرائيل كما امرنا الملك كورش ملك فارس»
هكذا يقول الرب ملك اسرائيل وفاديه، رب الجنود: «انا الاول وانا الاخر، ولا اله غيري
ويقف الاجانب ويرعون غنمكم، ويكون بنو الغريب حراثيكم وكراميكم
ايها الرب رجاء اسرائيل، كل الذين يتركونك يخزون. «الحائدون عني في التراب يكتبون، لانهم تركوا الرب ينبوع المياه الحيه»
«هكذا قال الرب: ان نقضتم عهدي مع النهار، وعهدي مع الليل حتي لا يكون نهار ولا ليل في وقتهما
واقطع معهم عهد سلام، فيكون معهم عهدا مؤبدا، واقرهم واكثرهم واجعل مقدسي في وسطهم الي الابد
ليصنع رحمه مع ابائنا ويذكر عهده المقدس
ولي خراف اخر ليست من هذه الحظيره، ينبغي ان اتي بتلك ايضا فتسمع صوتي، وتكون رعيه واحده وراع واحد
انتم ابناء الانبياء، والعهد الذي عاهد به الله اباءنا قائلا لابراهيم: وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض
واذ لم تكن الشمس ولا النجوم تظهر اياما كثيره، واشتد علينا نوء ليس بقليل، انتزع اخيرا كل رجاء في نجاتنا
الذين هم اسرائيليون، ولهم التبني والمجد والعهود والاشتراع والعباده والمواعيد
فمن جهه اكل ما ذبح للاوثان: نعلم ان ليس وثن في العالم، وان ليس اله اخر الا واحدا
واما المواعيد فقيلت في ابراهيم وفي نسله. لا يقول:«وفي الانسال» كانه عن كثيرين، بل كانه عن واحد:«وفي نسلك» الذي هو المسيح
اذ هم مظلمو الفكر، ومتجنبون عن حياه الله لسبب الجهل الذي فيهم بسبب غلاظه قلوبهم
وانتم الذين كنتم قبلا اجنبيين واعداء في الفكر، في الاعمال الشريره، قد صالحكم الان
لا في هوي شهوه كالامم الذين لا يعرفون الله
وربنا نفسه يسوع المسيح، والله ابونا الذي احبنا واعطانا عزاء ابديا ورجاء صالحا بالنعمه
حتي بامرين عديمي التغير، لا يمكن ان الله يكذب فيهما، تكون لنا تعزيه قويه، نحن الذين التجانا لنمسك بالرجاء الموضوع امامنا
مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح، الذي حسب رحمته الكثيره ولدنا ثانيه لرجاء حي، بقيامه يسوع المسيح من الاموات
بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم، مستعدين دائما لمجاوبه كل من يسالكم عن سبب الرجاء الذي فيكم، بوداعه وخوف