عالمين هذا: ان انساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطيه، كي لا نعود نستعبد ايضا للخطيه
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 2:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان اهتمام الجسد هو عداوه لله، اذ ليس هو خاضعا لناموس الله، لانه ايضا لا يستطيع
مع المسيح صلبت، فاحيا لا انا، بل المسيح يحيا في. فما احياه الان في الجسد، فانما احياه في الايمان، ايمان ابن الله، الذي احبني واسلم نفسه لاجلي
وان يصالح به الكل لنفسه، عاملا الصلح بدم صليبه، بواسطته، سواء كان: ما علي الارض، ام ما في السماوات
فاذ قد تالم المسيح لاجلنا بالجسد، تسلحوا انتم ايضا بهذه النيه. فان من تالم في الجسد، كف عن الخطيه