وراي الرب ان شر الانسان قد كثر في الارض، وان كل تصور افكار قلبه انما هو شرير كل يوم
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 2:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من يخرج الطاهر من النجس؟ لا احد!
فكيف يتبرر الانسان عند الله؟ وكيف يزكو مولود المراه؟
كلنا كغنم ضللنا. ملنا كل واحد الي طريقه، والرب وضع عليه اثم جميعنا
اخطانا واثمنا وعملنا الشر، وتمردنا وحدنا عن وصاياك وعن احكامك
لانه من الداخل، من قلوب الناس، تخرج الافكار الشريره: زني، فسق، قتل
كان انسان من الفريسيين اسمه نيقوديموس، رئيس لليهود
لذلك اسلمهم الله ايضا في شهوات قلوبهم الي النجاسه، لاهانه اجسادهم بين ذواتهم
بر الله بالايمان بيسوع المسيح، الي كل وعلي كل الذين يؤمنون. لانه لا فرق
اذا لا تملكن الخطيه في جسدكم المائت لكي تطيعوها في شهواته
لان اهتمام الجسد هو عداوه لله، اذ ليس هو خاضعا لناموس الله، لانه ايضا لا يستطيع
فانه كما كنتم انتم مره لا تطيعون الله، ولكن الان رحمتم بعصيان هؤلاء
لانه من يميزك؟ واي شيء لك لم تاخذه؟ وان كنت قد اخذت، فلماذا تفتخر كانك لم تاخذ؟
فاذ لنا هذه المواعيد ايها الاحباء لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح، مكملين القداسه في خوف الله
لكن الكتاب اغلق علي الكل تحت الخطيه، ليعطي الموعد من ايمان يسوع المسيح للذين يؤمنون
التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم، حسب رئيس سلطان الهواء، الروح الذي يعمل الان في ابناء المعصيه
ان تخلعوا من جهه التصرف السابق الانسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور
لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء، غير طائعين، ضالين، مستعبدين لشهوات ولذات مختلفه، عائشين في الخبث والحسد، ممقوتين، مبغضين بعضنا بعضا
كاولاد الطاعه، لا تشاكلوا شهواتكم السابقه في جهالتكم
لكي لا يعيش ايضا الزمان الباقي في الجسد، لشهوات الناس، بل لاراده الله
Pلانهم اذ ينطقون بعظائم البطل، يخدعون بشهوات الجسد في الدعاره، من هرب قليلا من الذين يسيرون في الضلال، P
ايضا وصيه جديده اكتب اليكم، ما هو حق÷ فيه وفيكم: ان الظلمه قد مضت، والنور الحقيقي الان يضيء