فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 2:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ليس لاجل برك وعداله قلبك تدخل لتمتلك ارضهم، بل لاجل اثم اولئك الشعوب يطردهم الرب الهك من امامك، ولكي يفي بالكلام الذي اقسم الرب عليه لابائك ابراهيم واسحاق ويعقوب
ارحمني يا الله حسب رحمتك. حسب كثره رافتك امح معاصي
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
الرب حنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمه
تراءي لي الرب من بعيد: «ومحبه ابديه احببتك، من اجل ذلك ادمت لك الرحمه
للرب الهنا المراحم والمغفره، لاننا تمردنا عليه
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
«وكما رفع موسي الحيه في البريه هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان
ولكن الله بين محبته لنا، لانه ونحن بعد خطاه مات المسيح لاجلنا
لانه يقول لموسي:«اني ارحم من ارحم، واتراءف علي من اتراءف»
لانه لا فرق بين اليهودي واليوناني، لان ربا واحدا للجميع، غنيا لجميع الذين يدعون به
ليظهر في الدهور الاتيه غني نعمته الفائق، باللطف علينا في المسيح يسوع
واما نحن فينبغي لنا ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوه المحبوبون من الرب، ان الله اختاركم من البدء للخلاص، بتقديس الروح وتصديق الحق
الذي خلصنا ودعانا دعوه مقدسه، لا بمقتضي اعمالنا، بل بمقتضي القصد والنعمه التي اعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنه الازليه
مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح، الذي حسب رحمته الكثيره ولدنا ثانيه لرجاء حي، بقيامه يسوع المسيح من الاموات