فاجاب يسوع وقال له:«طوبي لك يا سمعان بن يونا، ان لحما ودما لم يعلن لك، لكن ابي الذي في السماوات
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 2:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من امن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن
واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله، اي المؤمنون باسمه
الذي يؤمن بالابن له حياه ابديه، والذي لا يؤمن بالابن لن يري حياه بل يمكث عليه غضب الله»
«الحق الحق اقول لكم: ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياه ابديه، ولا ياتي الي دينونه، بل قد انتقل من الموت الي الحياه
فقال لهم يسوع:«انا هو خبز الحياه. من يقبل الي فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش ابدا
لان هذه هي مشيئه الذي ارسلني: ان كل من يري الابن ويؤمن به تكون له حياه ابديه، وانا اقيمه في اليوم الاخير»
فقال:«لهذا قلت لكم: انه لا يقدر احد ان ياتي الي ان لم يعط من ابي»
سمعان قد اخبر كيف افتقد الله اولا الامم لياخذ منهم شعبا علي اسمه
بر الله بالايمان بيسوع المسيح، الي كل وعلي كل الذين يؤمنون. لانه لا فرق
لهذا هو من الايمان، كي يكون علي سبيل النعمه، ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل. ليس لمن هو من الناموس فقط، بل ايضا لمن هو من ايمان ابراهيم، الذي هو اب لجميعنا
فكيف يدعون بمن لم يؤمنوا به؟ وكيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به؟ وكيف يسمعون بلا كارز؟
لتصير بركه ابراهيم للامم في المسيح يسوع، لننال بالايمان موعد الروح
وما هي عظمه قدرته الفائقه نحونا نحن المؤمنين، حسب عمل شده قوته
لاننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لاعمال صالحه، قد سبق الله فاعدها لكي نسلك فيها
مدفونين معه في المعموديه، التي فيها اقمتم ايضا معه بايمان عمل الله، الذي اقامه من الاموات
لا تضلوا يا اخوتي الاحباء
من يؤمن بابن الله فعنده الشهاده في نفسه. من لا يصدق الله، فقد جعله كاذبا، لانه لم يؤمن بالشهاده التي قد شهد بها الله عن ابنه