والان قم ايها الرب الاله الي راحتك انت وتابوت عزك. كهنتك ايها الرب الاله يلبسون الخلاص، واتقياؤك يبتهجون بالخير
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 3:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لانه مثل ارتفاع السماوات فوق الارض قويت رحمته علي خائفيه
عزيز في عيني الرب موت اتقيائه
عجيبه هذه المعرفه، فوقي ارتفعت، لا استطيعها
لانه كما علت السماوات عن الارض، هكذا علت طرقي عن طرقكم وافكاري عن افكاركم
ليس لاحد حب اعظم من هذا: ان يضع احد نفسه لاجل احبائه
لان الكتاب يقول:«كل من يؤمن به لا يخزي»
مع المسيح صلبت، فاحيا لا انا، بل المسيح يحيا في. فما احياه الان في الجسد، فانما احياه في الايمان، ايمان ابن الله، الذي احبني واسلم نفسه لاجلي
لتدبير ملء الازمنه، ليجمع كل شيء في المسيح، ما في السماوات وما علي الارض، في ذاك
مستنيره عيون اذهانكم، لتعلموا ما هو رجاء دعوته، وما هو غني مجد ميراثه في القديسين
فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا
اذ سمعنا ايمانكم بالمسيح يسوع، ومحبتكم لجميع القديسين
وبالاجماع عظيم هو سر التقوي: الله ظهر في الجسد، تبرر في الروح، تراءي لملائكه، كرز به بين الامم، اومن به في العالم، رفع في المجد
من يغلب فساعطيه ان يجلس معي في عرشي، كما غلبت انا ايضا وجلست مع ابي في عرشه